f 𝕏 W
 الاحتلال يجدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 الاحتلال يجدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى

جددت سلطات الاحتلال إبعاد خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد ستة أشهر، في وقت تتصاعد فيه إجراءات منع المصلين والشخصيات المقدسية من الوصول إليه، بالتوازي مع تكثيف اقتحامات المستوطنين وأداء الطقوس التلمودية في باحاته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة ستة أشهر. يأتي هذا القرار في سياق تصاعد الإجراءات التي تستهدف منع المصلين والشخصيات المقدسية من الوصول إلى المسجد، بالتزامن مع تكثيف اقتحامات المستوطنين وأدائهم طقوساً تلمودية في باحاته. ويحذر الشيخ صبري من أن هذه الإجراءات تهدف إلى إضعاف الحضور الفلسطيني والإسلامي في المسجد وإقصاء الشخصيات المؤثرة في الدفاع عنه.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

جددت سلطات الاحتلال إبعاد خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد ستة أشهر، في وقت تتصاعد فيه إجراءات منع المصلين والشخصيات المقدسية من الوصول إليه، بالتوازي مع تكثيف اقتحامات المستوطنين وأداء الطقوس التلمودية في باحاته.

ويمدّد القرار حرمان الشيخ صبري من الصلاة والخطابة في المسجد، بعد سلسلة من قرارات الإبعاد والاستدعاءات والتحقيقات التي طالته خلال السنوات الماضية، مستهدفا إحدى أبرز المرجعيات الدينية المقدسية المدافعة عن المسجد الأقصى.

ولا ينفصل إبعاد صبري عن إجراءات أوسع تطاول خطباء المسجد وحراسه ومرتاديه، إذ تترافق قرارات المنع مع تشديد الدخول عبر البوابات واحتجاز هويات المصلين، بما يقيّد وجود الفلسطينيين في المسجد ومحيطه، فيما تتواصل اقتحامات المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال.

و حذّر “صبري”، في تصريح صحفي، أمس الاثنين، من أن خطورة الإبعاد تتجاوز حرمان الأفراد من العبادة إلى إضعاف الحضور الفلسطيني والإسلامي داخل الأقصى، وإقصاء الشخصيات المؤثرة في الدفاع عنه.

وقال إن أكثر من ألف قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة صدرت منذ مطلع العام الجاري، وطالت شخصيات دينية ووطنية ومقدسيين، معتبرا الإبعاد وتكثيف الاقتحامات مساران متكاملان، يقلّص أحدهما وجود المصلين والعلماء، بينما يوسّع الآخر حضور المستوطنين ويفرض ممارسات جديدة داخل المسجد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)