f 𝕏 W
التقاء المتعوس بخائب الرجاء

شبكة قدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التقاء المتعوس بخائب الرجاء

فاجأ ترامب العالم بالعودة إلى إعلان دعمه لنتنياهو في انتخابات الكنيست القادمة، ومطالبته بالمشاركة في الحرب ضدّ إيران، في مرحلتها القادمة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساحة السياسية تقارباً مفاجئاً بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، بعد فترة من التوتر والاتهامات المتبادلة. يأتي هذا التقارب في وقت يواجه فيه ترامب تحديات انتخابية وعسكرية، بينما يعاني نتنياهو من عزلة دولية متزايدة بسبب سياساته. يرى محللون أن هذا التحالف قد لا يخدم مصالح أي منهما، خاصة مع تراجع شعبية نتنياهو عالمياً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ليس هنالك من تفسير لهذا الالتقاء الجديد، بعد مرحلة جفاء وتباعد، وقد وصلت من جانب ترامب إلى وصف نتنياهو بالمنبوذ عالمياً، وتعييره بأنه هو الذي أنقذه من السقوط، بل وجّه له عدّة إهانات في زيارة قام بها نتنياهو إلى واشنطن، بل ورفض لقاءه في أثناء وجوده في نيويورك، لإلقاء كلمته في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة. بل أبعده أيضاً عن الحرب الدائرة أو أيّة علاقة بالمفاوضات الأمريكية- الإيرانية، أو الاطلاع عليها، كما جرى في اتفاق إسلام آباد الشهير (اتفاق جنيف).

بعد كل هذا، فاجأ ترامب العالم بالعودة إلى إعلان دعمه لنتنياهو في انتخابات الكنيست القادمة، ومطالبته بالمشاركة في الحرب ضدّ إيران، في مرحلتها القادمة.

فها هنا ينكشف ما وراء الالتقاء، بعد جفاء سلبي جداً، وهو ضعف ترامب المستجد في هذه المرحلة من الحرب، فضلاً عن جملة من السلبيات، أخذت تتفاقم في وضعه، وستزيد سوءاً في الأسابيع القادمة، سواء أكان في ما ينتظره في الانتخابات النصفية القادمة، أم كان في تهديده لاستخدام "أم القنابل" في التصعيد العسكري الذي يهدّد به. فهو المأزق الخانق الذي دخله ترامب، ما بعد "اتفاق جنيف" وفشله في السيطرة التامة على مضيق هرمز، فضلاً عن صمود إيران ضدّ العقوبات الاقتصادية الأقسى، من خلال السيطرة العسكرية للجيش الأمريكي على كل موانئها، وذلك إلى جانب التحدّي العسكري النديّ الإيراني.

هنا السؤال: كيف سيكون بمقدور نتنياهو مساعدة ترامب، وهو من يحتاج إلى من يخرجه من نهاية فاجعة، مع تراكم كل ما ارتكبه من جرائم حرب وإبادة، وبعد ما أورثه للكيان الصهيوني وللوبيات الصهيونية، عالمياً، وخصوصاً أمريكياً، من عزلة وتضعضع نفوذ، مما يهدّد وضع الكيان ووضع تلك اللوبيات، استراتيجياً ومستقبلاً؟

وهذا البُعد يفوق في أهميّته، حتى الهزائم العسكرية، لأنه كان الأساس في دعم الكيان الصهيوني وتغطية جرائمه، حتى أصبح الكيان المدلل الوحيد بين الدول في العالم، أي تُمنع محاسبته عن كل ما يرتكب من جرائم، يعاقب عليها القانون الدولي، ويناقضها كل من ميثاق هيئة الأمم المتحدة، والرأي العام العالمي.

أما بالنسبة إلى الرأي العام الأمريكي، فهذا التقارب سيشكل خسارة إضافية لترامب، لتدهور سمعة نتنياهو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)