f 𝕏 W
إطلاق استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر قريبا

وكالة سند

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر قريبا

أعلن وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تعمل على إطلاق استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر، وقانون شامل للإعسار في وقت قريب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور عن قرب إطلاق استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر وقانون شامل للإعسار، بهدف تعزيز صمود المنشآت الفلسطينية وخفض تكاليف التشغيل. وأكد الوزير أن التمويل الأخضر يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يفرضها الواقع الفلسطيني، مشيراً إلى دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمشاريع القطاع الخاص. تهدف الاستراتيجية إلى توجيه الاستثمارات نحو أنشطة مستدامة، بينما يعزز قانون الإعسار بيئة الأعمال من خلال توفير الوضوح والصمود.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعلن وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تعمل على إطلاق استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر، وقانون شامل للإعسار في وقت قريب.

وأكد "العامور" في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن التمويل الأخضر ركيزة لتعزيز صمود المنشآت الفلسطينية، وخفض تكاليف التشغيل، ورفع قدرتها التنافسية.

وأشار وزير الاقتصاد في كلمة له خلال إطلاق منشأة تمويل الاقتصاد الأخضر (GEFF)، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه تحديات جسيمة جراء الإجراءات الإسرائيلية، وفي مقدمتها احتجاز أموال المقاصة وقيود الحركة والتجارة واعتداءات المستوطنين. إقرأ أيضاً شنار: أزمة مالية ومصرفية تضرب الاقتصاد الفلسطيني

وشدد "العامور" على أهمية توفير التمويل اللازم لتمكين المنشآت من الاستمرار والنمو.

وأوضح أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية دعم، منذ بدء عمله في الضفة الغربية وقطاع غزة عام 2017، 36 مشروعاً للقطاع الخاص بقيمة إجمالية بلغت 185.5 مليون يورو، إلى جانب خدمات استشارية وتدريبية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والناشئة.

وأشار الوزير إلى أن الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأخضر تهدف إلى تحديد الأولويات القطاعية وتوجيه الاستثمارات نحو أنشطة مستدامة، فيما يستند قانون الإعسار إلى النتائج الإيجابية لقانون الشركات الجديد، بما يمنح بيئة الأعمال مزيداً من الوضوح والصمود. تأتي هذه الخطوات الرسمية في توقيت حساس يسعى فيه الاقتصاد الفلسطيني لإيجاد أدوات تمويل بديلة ومبتكرة، مثل الاقتصاد الأخضر، لتخفيف الأعباء التشغيلية الهائلة الناتجة عن الحصار والسياسات الإسرائيلية، وتعزيز قدرة القطاع الخاص على التكيف والاستمرارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)