يواجه الطبيب الأمريكي من أصول مصرية عبد الرحمن محمد السيد، المعروف بلقب «عبدول»، حملة تحريضية واسعة من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس، وذلك بالتزامن مع خوضه غمار المنافسة على مقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.
بدأت مسيرة السيد المهنية في قطاع الصحة العامة قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي، حيث يسعى حالياً لتمثيل ولايته في واشنطن، إلا أن السباق الانتخابي تحول إلى مواجهة حادة تجاوزت البرامج السياسية لتصل إلى استهداف هويته الشخصية وخلفيته العائلية.
اتهم ترمب ومنافسه الجمهوري مايك روجرز المرشح الديمقراطي بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين، ووجها انتقادات لاذعة لاسمه وأصوله، في محاولة لتأليب الرأي العام ضده قبل الاقتراع المقرر في الثالث من نوفمبر المقبل.
وُلد عبد الرحمن السيد في مدينة روتشستر هيلز بولاية ميشيغان عام 1984، حيث هاجر والده محمد من مدينة الإسكندرية المصرية في أواخر السبعينيات لاستكمال دراسته في الهندسة، بينما التحقت به والدته لاحقاً لتستقر العائلة في الولايات المتحدة.
نشأ السيد في بيئة متنوعة بعد انفصال والديه، حيث عاش مع والده وزوجة أبيه الأمريكية جاكي، وحافظ على روابطه مع جذوره المصرية من خلال زيارات متكررة لعائلته في الإسكندرية، وهو ما شكل وعيه المبكر بتفاوت الفرص بين المجتمعات.
استخدم السيد اسم «عبدول» منذ طفولته لتسهيل نطق اسمه في المدرسة، لكنه واجه تحديات كبيرة بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث تعرض لضغوط اجتماعية وتساؤلات حول انتمائه بسبب ديانته الإسلامية، مما دفعه للعمل بجد لإثبات جدارته كمواطن أمريكي.
التعليقات (0)