حذّر مدير اتحاد المزارعين الفلسطينيين، عباس ملحم، من أن موسم قطف الزيتون هذا العام يواجه تحديات غير مسبوقة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، وإحراق الأشجار وسرقة المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مؤكداً أن هذه الممارسات تهدد الإنتاج الزراعي وتضاعف المخاطر التي يواجهها المزارعون في عدد من مناطق الضفة الغربية.
وقال ملحم، في حديث خاص عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إن الاتحاد حذّر منذ بداية الموسم من احتمال تحوله إلى موسم دموي، استناداً إلى ما وصفه بخطط الاستهداف والاجتياح وقطع الطرق ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأضاف أن الاعتداءات بدأت منذ اليوم الأول للموسم، مشيراً إلى استشهاد ما بين ثلاثة وأربعة مزارعين وإصابة 138 آخرين، وفق الأرقام التي عرضها خلال المقابلة.
وعزا ملحم تصاعد الاعتداءات إلى هجمات المستوطنين وما وصفه بتوفير الحماية لهم من قبل جيش الاحتلال، إلى جانب السياسات الرسمية الإسرائيلية التي قال إنها تشجع هذه الممارسات.
كما أشار إلى فتوى دينية إسرائيلية قال إنها تبرر سرقة الزيتون الفلسطيني، معتبراً أن ذلك يسهم في تفاقم الاعتداءات ويجعل الموسم الحالي من أشد المواسم قسوة على المزارعين، لافتا إلى أن المستوطنون قاموا بافتتاح معصرة زيتون خاصة بهم في البؤرة الاستيطانية المقابلة لدير بلوط، ليقوموا بعصر الزيتون الفلسطيني المسروق ثم يقومون ببيعه.
سرقة المحاصيل وإحراق الأشجار يفاقمان الأزمة
التعليقات (0)