دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل منظماتها وكوادرها وأنصارها، وعموم قوى الشعب الفلسطيني، إلى الاستعداد لمرحلة نضالية جديدة في الشتات، وتحمّل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة ما وصفته الحركة بحرب الإبادة والتطهير العرقي المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية وعموم فلسطين المحتلة.
وأكدت الهيئة التنفيذية للحركة، خلال اجتماع عقدته أمس الاثنين، أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة، ومواصلة العمل السياسي والشعبي في مواجهة الحركة الصهيونية وسياسات القمع والتجريم التي تستهدف الحركة الفلسطينية وقوى التضامن مع فلسطين، ولا سيما في الدول الغربية التي تشكل مراكز أساسية للنفوذ الإمبريالي.
واعتبرت الحركة أن تنظيم الشعب الفلسطيني وأنصاره في الشتات يشكل أولوية وطنية ملحّة، في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، ومحاولات تهميش دور اللاجئين وإقصائهم عن المشاركة في صياغة القرار الوطني الفلسطيني.
وشددت على الأهمية الخاصة لتعزيز التنظيم الشعبي والنقابي داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ولا سيما في لبنان وسوريا والأردن
التعليقات (0)