f 𝕏 W
كيف لجأت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الجنسيات الأجنبية للإفراج عن «أبنائها» في غزة؟

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف لجأت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الجنسيات الأجنبية للإفراج عن «أبنائها» في غزة؟

لم تعد الجنسية الثانية بالنسبة إلى بعض عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في قطاع غزة مجرد ارتباط قانوني بدولة أخرى، بل أصبحت وسيلة محتملة لإنقاذ حياة أبنائها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف كتاب إسرائيلي حديث عن استراتيجيات لجأت إليها عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة، تمثلت في استغلال جنسياتهم الأجنبية وروابطهم العائلية بدول أخرى كوسائل دبلوماسية إضافية لزيادة فرص الإفراج عن أبنائهم. تأتي هذه المحاولات في ظل انتقادات لأداء الحكومة الإسرائيلية وشعور بعض العائلات بضعف التحرك الرسمي، حيث سعت هذه الأسر إلى فتح قنوات تفاوض منفصلة عن المسار الإسرائيلي الرسمي، مستفيدة من نفوذ دول أجنبية.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: من استخراج جواز سفر ألماني لأسير في غزة، ومحاولة عائلة أخرى الاستفادة من أصولها في مقدونيا الشمالية، إلى تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمفاوضات الأمريكية المباشرة مع حماس، يكشف كتاب إسرائيلي كيف تحولت الجنسية الأجنبية والروابط العائلية بدول أخرى إلى أدوات دبلوماسية استخدمتها عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة، لفتح مسارات إضافية للإفراج عن أبنائها.

لم تعد الجنسية الثانية بالنسبة إلى بعض عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في قطاع غزة مجرد ارتباط قانوني بدولة أخرى، بل أصبحت وسيلة محتملة لإنقاذ حياة أبنائها. ففي ظل انتقادات لأداء حكومة الاحتلال وشعور بعض العائلات بضعف التحرك الرسمي، لجأت أسر إلى الاستفادة من أصولها العائلية الأجنبية، ومحاولة استخراج جوازات سفر لأبنائها خلال وجودهم في الأسر، أملا في الحصول على تدخل دبلوماسي من دول ذات نفوذ في مسار المفاوضات.

ويوثق كتاب «مختطفين – 843 يوما من التخلي» للصحفيين الإسرائيليين شلومي إلدار وروتي يوفال جانبا من هذه المحاولات، ويعرض كيف أسهمت الجنسيات الأجنبية في فتح قنوات اتصال مع حكومات وسفارات، وصولا إلى مسارات تفاوض منفصلة عن المسار الإسرائيلي، بعضها انتهى بالإفراج عن أسرى، بينما لم تحقق محاولات أخرى النتائج التي توقعتها العائلات.

جوازات أجنبية للأسرى لدى المقاومة في غزة

من أبرز الحالات التي يوردها الكتاب مساعي ميراف سفيرسكي لاستخراج جواز سفر ألماني لشقيقها إيتاي، الذي أُسر من كيبوتس بئيري في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتروي ميراف أن العائلة بدأت العمل على استخراج الجواز الألماني، انطلاقا من اعتقادها بأن ألمانيا دولة قوية وذات نفوذ وتأثير، وأن حصول شقيقها على جواز سفر ألماني قد يساعد في إنقاذه. وتؤكد أن إيتاي حصل بالفعل على الجواز، ما جعلها تشعر بالاطمئنان إلى أن العائلة باتت تمتلك وسيلة إضافية قد تساعد في إطلاق سراحه.

لكن الجواز الألماني لم يؤد إلى إنقاذ إيتاي سفيرسكي. ففي موضع لاحق من الكتاب، تروي نوعا أرغماني، التي كانت محتجزة معه في غزة، أن أحد محتجزيهما قتله بعد نجاتهما من قصف الاحتلال للمبنى الذي كانا فيه. وتؤكد شقيقته ميراف، استنادا إلى المعلومات التي تلقتها العائلة لاحقا، أن المسؤول عن إيتاي ونوعا اختار اصطحاب الأخيرة أثناء خروجه وأطلق النار على إيتاي. وهكذا، انتهت محاولة العائلة الاستفادة من النفوذ الألماني من دون أن تحقق هدفها في استعادته حيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)