دعا مركز فلسطين الدولي، الثلاثاء، الدولة اللبنانية إلى الإلغاء الفوري للقوانين والإجراءات "التمييزية"، وضمان تمتع اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها العمل والتملك والضمان الاجتماعي، وذلك على خلفية غرق شبان فلسطينيين قبالة السواحل اليونانية.
وتسود حالة من القلق والترقب في مخيمات فلسطينية بلبنان، إثر فقدان الاتصال بعدد من أبنائها كانوا في رحلة هجرة بحرية، بالتزامن مع إعلان السلطات اليونانية وفاة ستة مهاجرين، بينهم رضيع، إثر انقلاب قارب سريع بعد اصطدامه بزورق تابع لخفر السواحل قرب جزيرة ليسبوس.
وقال المركز، في بيان، إن الحادثة "نتاج طبيعي للحرمان المزمن وانسداد الآفاق الاقتصادية والظروف القاسية" في مخيمات لبنان، مؤكداً أن العيش الكريم داخل المخيمات "لا يعني التوطين أبداً"، بل يحمي صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحق العودة.
وطالب القوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية بتحمل مسؤولياتها لإنقاذ المخيمات من الفقر والتهميش، ومعالجة التراجع الحاد في خدمات وكالة الأونروا.
كما حث السلطات اليونانية والجهات الأوروبية على كشف ملابسات الحادثة بشفافية وتكثيف عمليات البحث والإنقاذ والتعامل مع المهاجرين من منطلق إنساني.
ودعا المركز إلى تحرك شعبي واسع في المخيمات، معتبراً تكرار هذه المآسي "جرس إنذار".
التعليقات (0)