قال الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي أمير مخول إن انسحاب بيني غانتس من السباق الانتخابي قد يشكل عاملاً مؤثراً في حسابات المعارضة الإسرائيلية، سواء على المستوى المعنوي أو الانتخابي، في ظل احتدام المنافسة على الأصوات قبيل انتخابات الكنيست.
وأوضح مخول، في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن غانتس تبنّى منذ البداية موقفاً يسعى من خلاله إلى تقديم نفسه بوصفه شخصية قادرة على توحيد الإسرائيليين، لكنه لم ينجح في تحقيق هذا الهدف، وفق تقديره، قبل أن يعلن انسحابه من السباق.
وأضاف أن أهمية الانسحاب تكمن في احتمال انتقال آلاف الأصوات التي كانت ستذهب إلى غانتس نحو أحزاب المعارضة، بدلاً من أحزاب الائتلاف الحاكم، مشيراً إلى أن الفوارق المحدودة بين المعسكرات تجعل الأصوات الفردية موضع تنافس شديد.
ولفت إلى أن الأيام التي تسبق الانتخابات قد تشهد مزيداً من الاحتدام، في ظل التغيرات التي تظهرها استطلاعات الرأي، وما وصفه بتحسن نسبي في وضع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتناول مخول كذلك ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت المبكر داخل السفارات والممثليات الإسرائيلية في الخارج، بحسب الأرقام التي أشار إليها خلال المقابلة، معتبراً أن انعكاس هذا الارتفاع على المشاركة العامة قد يؤثر في توزيع المقاعد البرلمانية، بما فيها مقاعد القوائم العربية.
استطلاعات متباينة ومنافسة على أصوات الناخبين
التعليقات (0)