واصل المستوطنون وجيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم الممنهجة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تتزامن بشكل مباشر مع موسم قطف الزيتون.
وشملت هذه الاعتداءات اقتحام بلدة سلواد والمزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، حيث أطلق المستوطنون مواشيهم في منطقة جبل العاصور بهدف التخريب، ونفذوا هجوماً واسعاً استهدف المواطنين والمزارعين وممتلكاتهم.
كما أحرقوا منزلًا ومركبة، بالإضافة إلى إشعال النيران في دوار تذكاري بالبلدة. إقرأ أيضاً 18 اعتداء إسرائيليا على نصب تذكارية بالضفة منذ مطلع 2026
وفي قرية برقا شرق رام الله، أضرم مستوطنون النار في الدوار الترحيبي عند مدخل القرية بعد إشعال إطارات المركبات فوق حجارته، مما ألحق به أضراراً مادية جسيمة، قبل أن يتمكن الأهالي من إخماد الحريق والبدء في ترميمه مجدداً، في مشهد يتكرر مع تصاعد هذه الانتهاكات.
وامتدت الاعتداءات إلى بلدة مادما جنوب نابلس، حيث هاجم المستوطنون المزارعين الفلسطينيين واعتدوا عليهم بشكل مباشر أثناء قطفهم لثمار الزيتون في أراضيهم، وسط حالة من الغضب والاستنفار بين الأهالي للتصدي لهذه الاقتحامات.
وتتكامل هذه الهجمات مع اقتحامات ومداهمات أوسع، تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف محافظات الضفة الغربية، حيث طالت المداهمات بلدات المغير وعقربا وياسوف وترقوميا وقباطية ومناطق بمحيط القدس المحتلة.
التعليقات (0)