f 𝕏 W
«غزة لنا والقتل وسيلة».. كيف يهيمن الخطاب التحريضي المتطرف على المشهد السياسي للاحتلال؟

جريدة القدس

سياسة منذ 27 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«غزة لنا والقتل وسيلة».. كيف يهيمن الخطاب التحريضي المتطرف على المشهد السياسي للاحتلال؟

تقرير يرصد تصاعد الخطاب التحريضي والمتطرف لقادة الاحتلال قبيل الانتخابات، ودعواتهم العلنية للتهجير والإبادة في غزة والضفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد حكومة الاحتلال اليمينية تصاعداً في الخطاب المتطرف والتحريضي، مع تسجيل 227 تصريحاً متطرفاً من مسؤولين خلال العام الجاري. وتستخدم هذه التصريحات، التي وصفت الفلسطينيين بأوصاف لا إنسانية، كأدلة في دعاوى دولية ضد الاحتلال. كما ينتشر خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي وبين الخصوم السياسيين داخل الكيان.
أبرز النقاط

تصاعدت حدة الخطاب المتطرف والتحريضي في أروقة حكومة الاحتلال اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث باتت أصداء هذه التصريحات تتردد بشكل واسع قبيل الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري. ويعكس هذا التوجه تنامي النزعات الإقصائية داخل المجتمع السياسي للاحتلال، مما يلقي بظلاله على المشهد العام وتوجهات الناخبين.

كشف مركز أبحاث مختص، بالتعاون مع مصادر إعلامية، عن جدول إحصائي يتضمن 227 تصريحاً متطرفاً أدلى بها مسؤولون في كيان الاحتلال خلال العام الجاري فقط. وتأتي هذه الأرقام في إطار مشروع مستمر لرصد التحريض الممنهج الذي يمارسه القادة السياسيون، والذي يستهدف الوجود الفلسطيني بشكل مباشر.

رغم محاولات نتنياهو الظهور بمظهر أقل حدة من حلفائه في اليمين المتطرف، إلا أنه يخوض حملته الانتخابية تحت شعار «اليمين أو فلسطين». ويرى مراقبون أن هذا الشعار يمثل شكلاً من أشكال التحريض المبطن الذي يضع الوجود الفلسطيني في كفة المقابلة الوجودية مع معسكره السياسي.

يهيمن إرث العدوان المستمر على قطاع غزة على الخطاب العام داخل الكيان، حيث برزت تصريحات وصفت الفلسطينيين بأوصاف لا إنسانية. وكان وزير جيش الاحتلال السابق، يوآف غالانت، قد وصف المقاومين والسكان في غزة بأنهم «حيوانات بشرية»، في تصريح أثار موجة من التنديد الدولي.

استخدمت دولة جنوب أفريقيا هذه التصريحات التحريضية كدليل أساسي في دعواها ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إياه بارتكاب إبادة جماعية. ورغم محاولات الاحتلال نفي هذه التهم، إلا أن توثيق هذه الكلمات الصادرة عن مسؤولين رفيعي المستوى عزز من الموقف القانوني للمدعين.

انتقل خطاب الكراهية من أروقة السياسة إلى الفضاء الرقمي، حيث تساهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تضخيم هذه الرسائل العدائية. ولم يسلم حتى الخصوم السياسيون داخل الكيان من هذا التحريض، حيث تعرض بعضهم لإهانات عنصرية تعكس عمق الانقسام الداخلي وتفشي لغة الكراهية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)