أعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها أن بلاده تواجه صعوبات وعقبات متزايدة في الحصول على صواريخ اعتراضية ضرورية لصد الهجمات الصاروخية الروسية. وأوضح الوزير أن هذه الصواريخ تمثل ركيزة أساسية في حماية البنية التحتية والمدن الأوكرانية من الاستهداف المستمر. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تحاول فيه كييف تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التصعيد العسكري.
وشدد سيبيها على ضرورة التحرك الدولي السريع لضمان استمرارية تدفق إمدادات أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المرتبطة بها إلى الجبهات. وأشار إلى أن التأخير في وصول هذه المعدات النوعية يؤثر بشكل مباشر على القدرة العملياتية للقوات الأوكرانية في الميدان. كما دعا الشركاء الدوليين إلى تجاوز المعوقات اللوجستية والسياسية التي تحول دون تسريع عمليات التسليم.
واعتبرت الخارجية الأوكرانية أن تقليص الموارد المالية والعسكرية التي تغذي المجهود الحربي الروسي يجب أن يظل على رأس أولويات المجتمع الدولي. وأكد الوزير أن مواجهة الصواريخ الباليستية تتطلب تقنيات متطورة لا تتوفر إلا لدى عدد محدود من الحلفاء، مما يجعل التنسيق معهم مسألة وجودية. وتهدف كييف من خلال هذه المطالبات إلى سد الفجوات في منظومتها الدفاعية قبل حلول فصل الشتاء.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن الضغوط الميدانية تتزايد على الدفاعات الجوية الأوكرانية نتيجة كثافة الهجمات الصاروخية التي تستهدف المنشآت الحيوية. وتسعى الحكومة الأوكرانية إلى إقناع الدول الغربية بزيادة وتيرة الإنتاج العسكري وتخصيص حصص أكبر من الصواريخ الاعتراضية لصالحها. وتظل هذه القضية محور نقاشات مستمرة في المحافل الدولية المعنية بدعم أوكرانيا عسكرياً.
التعليقات (0)