أصدرت قيادة جيش الاحتلال قراراً يقضي بمنع الجنود من مغادرة القواعد العسكرية وفرض حظر تجول شامل على كافة الوحدات ابتداءً من يوم الخميس المقبل. يأتي هذا الإجراء في إطار الاستعدادات الأمنية المكثفة التي تسبق انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء، لضمان بقاء القوات في حالة جاهزية تامة.
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن هذه الخطوة تتزامن مع رفع حالة التأهب إلى درجات عليا في مختلف القطاعات العسكرية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تأمين الجبهة الداخلية والسيطرة على أي تطورات ميدانية قد تطرأ خلال فترة الاقتراع، مع تشديد الرقابة على تحركات الأفراد داخل المنشآت العسكرية.
شملت القرارات الجديدة تعزيز انتشار قوات الاحتلال بشكل مكثف في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وتركزت هذه التعزيزات العسكرية في مناطق الشمال والوسط، حيث تم الدفع بوحدات إضافية لتكثيف التواجد الميداني وتشديد الإجراءات الأمنية على الحواجز والطرقات الرئيسية.
تأتي هذه التدابير العملياتية الشاملة لضمان عدم وجود أي غيابات في صفوف الوحدات القتالية أو الإدارية خلال الأيام المقبلة. وشددت التعليمات على إلزام كافة الجنود بالبقاء داخل مقار عملهم، معتبرة أن الانضباط الميداني هو الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق العملية الانتخابية.
أفادت مصادر بأن هذه القرارات صدرت عقب جلسة تقييم ميداني موسعة ترأسها رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير. وقد استعرضت الجلسة التحديات الأمنية المحتملة والسيناريوهات المتوقعة التي قد تواجه قوات الاحتلال في مختلف الجبهات خلال الأسبوع الحالي.
وجه زامير خلال الاجتماع بضرورة تكثيف حضور كبار القادة العسكريين في مراكز القيادة والسيطرة لضمان سرعة الاستجابة. كما شملت التوجيهات التواجد المباشر للقيادات داخل الوحدات الميدانية للإشراف على تنفيذ خطة الاستنفار وضمان تنسيق الجهود بين مختلف الأذرع العسكرية.
التعليقات (0)