f 𝕏 W
تراجع جماعي لأسواق المال الخليجية تحت وطأة التوترات الإقليمية في مضيق هرمز

جريدة القدس

اقتصاد منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع جماعي لأسواق المال الخليجية تحت وطأة التوترات الإقليمية في مضيق هرمز

شهدت الأسواق الخليجية تراجعاً جماعياً في مؤشراتها نتيجة تصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز وانفجار ناقلة نفط، مما دفع المستثمرين نحو الحذر وجني الأرباح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسواق المال الخليجية تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين، متأثرة بتصاعد التوترات الإقليمية بعد أنباء عن انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز. يأتي هذا التراجع وسط حالة ترقب لدى المستثمرين من تداعيات اضطرابات محتملة على إمدادات الطاقة العالمية. في سياق متصل، تراجعت أسعار النفط العالمية، فيما أعلنت شركة دبي للاستثمار عن خطط لطرح عام أولي لشركتها التابعة.
أبرز النقاط

أغلقت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج تداولاتها اليوم الاثنين على انخفاض ملحوظ، متأثرة بحالة الترقب التي تسود أوساط المستثمرين نتيجة تصاعد التوترات في المنطقة. وجاء هذا التراجع في أعقاب أنباء عن انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز، مما زاد من حالة الغموض المحيطة بسلامة الممرات المائية الحيوية ودفع المتعاملين إلى التمسك بنهج حذر.

أفادت مصادر إعلامية نقلاً عن بحرية الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط تعرضت للاحتراق والانفجار يوم أمس الأحد، إثر اصطدامها بلغم بحري في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز. وتسببت هذه الحادثة في زيادة الضغوط البيعية في الأسواق المالية، حيث يخشى المستثمرون من تداعيات أي اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي.

على الصعيد السياسي، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن العرض الذي قدمته طهران للولايات المتحدة بشأن فتح المضيق خلال سبعة أيام لا يزال قائماً. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تحاول فيه الأطراف الدولية تقييم مدى استقرار المنطقة وقدرة الممرات المائية على استيعاب حركة الملاحة النفطية دون عوائق أمنية جسيمة.

شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً ملموساً، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.32 بالمئة لتصل إلى 108.41 دولار للبرميل. وجاء هذا الانخفاض بعد أن سجلت الأسعار أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي، مدفوعة بعمليات جني أرباح واسعة النطاق من قبل المستثمرين عقب قرارات أمريكية تتعلق بإعفاءات تجارية لروسيا قد تزيد من المعروض العالمي.

في السوق السعودية، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.7 بالمئة، متأثراً بالأداء السلبي لقطاع المصارف القيادي. وهبط سهم مصرف الراجحي بنسبة واحد بالمئة، في حين سجل سهم البنك الأهلي السعودي، الذي يعد أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، انخفاضاً بنسبة 1.6 بالمئة، مما ساهم في تعميق خسائر المؤشر خلال الجلسة.

أعلنت شركة دبي للاستثمار عن خطط لطرح حصة تبلغ 20 بالمئة من شركتها التابعة (دي.آي.بي هولدينج) في اكتتاب عام أولي، وهي الخطوة الأولى من نوعها في الإمارات هذا العام. ويأتي هذا الطرح في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث يراقب المحللون مدى قدرة السوق على استيعاب طروحات جديدة في ظل حالة عدم اليقين السياسي المحيطة بالمنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)