سجل الفرنسي كيليان مبابي هدفين، وصنع الإيفواري يان ديوماندي هدفا وأضاف آخر، وتولى التركي أردا غولر تنظيم اللعب من وسط الملعب، في واحدة من أفضل مباريات ريال مدريد هذا الموسم. لكن أكثر ما أثار النقاش بعد الفوز على إشبيلية (4-1)، مساء الأحد، كان غياب لاعب لم يشارك في المباراة، هو البرازيلي فينيسيوس جونيور.
فقد ظهر الفريق الملكي أكثر تنظيما وتنوعا في هجماته، وتحرك مبابي بحرية أكبر في الثلث الهجومي، بينما قدم ديوماندي أداء لافتا على الجناح الأيسر، وهو المركز الذي احتكره فينيسيوس خلال السنوات الماضية.
وجاء الانتصار في أول مباراة من أصل 4 سيغيب عنها فينيسيوس في الدوري الإسباني، بعد إيقافه بسبب شد شعر لاعب فياريال ناثان ساليبا والاعتراض على الحكم، في عقوبة ستحرمه أيضا من المشاركة في مواجهة برشلونة المرتقبة الأحد المقبل.
وأعاد الأداء الذي قدمه ريال مدريد الجدل بشأن قدرة فينيسيوس ومبابي على اللعب معا، بعد أكثر من عامين من محاولات المدربين إيجاد صيغة تمنح الفريق أفضل استفادة من نجميه، دون أن يؤثر أحدهما سلبا على دور الآخر.
لكن السؤال الذي فرضته مواجهة إشبيلية يتجاوز المقارنة بين فينيسيوس وبديله ديوماندي، إذ يتعلق بما إذا كان غياب البرازيلي قد عالج بعض المشكلات التكتيكية التي يعاني منها ريال مدريد، أم أن التحسن جاء نتيجة تغييرات أخرى أجراها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، أبرزها إعادة غولر إلى وسط الملعب ونقل الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن.
بدأت المشكلة مع انضمام مبابي إلى ريال مدريد صيف 2024، حين وجد الفريق نفسه مطالبا بالجمع بين مهاجمين يفضلان اللعب في المساحات الواقعة على الجبهة اليسرى.
التعليقات (0)