f 𝕏 W
نيوزويك: "ستارشيلد" تمنح ترمب سلطة هائلة على أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيوزويك: "ستارشيلد" تمنح ترمب سلطة هائلة على أوكرانيا

تكشف أزمة "ستارشيلد" كيف تحولت التكنولوجيا الفضائية إلى أداة نفوذ أمريكي حاسمة في حرب أوكرانيا، مانحة ترمب قدرة على التأثير في خيارات كييف العسكرية والسياسية ومستقبل المواجهة مع موسكو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمجلة "نيوزويك" عن قيود مفاجئة فرضت على استخدام أوكرانيا لمنظومة الأقمار الاصطناعية العسكرية "ستارشيلد"، مما أبرز اعتماد كييف الكبير على واشنطن وقدرة إدارة الرئيس الأمريكي على التأثير في مسار الحرب. وقد أدت هذه القيود إلى إضعاف قدرات الطائرات المسيرة الأوكرانية وعدم تلقي تحذيرات استخباراتية حيوية، مما يعكس هشاشة القدرات الأوكرانية أمام القرارات الأمريكية في ظل نهج متقلب للإدارة الأمريكية تجاه الحرب وضغطها على كييف نحو تسوية مع موسكو.
أبرز النقاط

كشفت القيود المفاجئة التي فُرضت على استخدام أوكرانيا منظومة الأقمار الاصطناعية العسكرية "ستارشيلد" حجم اعتماد كييف على واشنطن، ومدى قدرة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على التأثير في مسار الحرب مع روسيا، عبر التحكم في التكنولوجيا والبيانات الاستخباراتية الحيوية.

وفي تقرير نشرته مجلة "نيوزويك"، تشير مراسلة شؤون الدفاع إيلي كوك إلى أن الاضطرابات التي طالت خدمات أمريكية حيوية أظهرت هشاشة القدرات الأوكرانية أمام القرارات الأمريكية، خصوصا في ظل التوتر المتزايد بين ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

فقد وجد مشغلو الطائرات المسيرة الأوكرانية، الأسبوع الماضي، أن أجهزتهم تفقد الاتصال بمنظومة ستارشيلد عند تجاوز سرعة حركة معينة، مما اضطرهم إلى إبطاء طائراتهم وأضعف قدرتها على ضرب الأهداف الروسية قبل أن تتمكن الدفاعات الروسية من إسقاطها.

كما تحدثت كييف عن عدم تلقيها التحذيرات الاستخباراتية المعتادة بشأن الصواريخ الباليستية الروسية التي تستهدف المدن الأوكرانية.

ورغم إعلان زيلينسكي استئناف تدفق المعلومات الاستخباراتية، فإن تزامن التقارير عن اضطراب الخدمتين كشف مدى اعتماد أوكرانيا على الدعم الأمريكي، في وقت تتبنى فيه إدارة ترمب نهجا متقلبا تجاه الحرب، وتضغط على كييف لدفعها نحو تسوية مع موسكو.

وتكتسب "ستارشيلد "، وهي الخدمة العسكرية التي طورتها شركة "سبيس إكس" بالاعتماد على شبكة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، أهمية خاصة لأنها تتيح للطائرات المسيرة الأوكرانية، الجوية والبحرية، استهداف خطوط الإمداد ومستودعات الذخيرة ومراكز القيادة والسيطرة الروسية على مسافة تقارب 200 كيلومتر من خطوط المواجهة، حتى في ظل التشويش الإلكتروني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)