f 𝕏 W
إرهاب المستوطنين في الضفة يحوّل موسم قطف الزيتون إلى مأساة

فلسطين الان

سياسة منذ 42 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرهاب المستوطنين في الضفة يحوّل موسم قطف الزيتون إلى مأساة

لم يعد موسم قطف الزيتون لدى الفلسطينيين موسماً مرتبطاً بالخير والرزق وسط أهازيج وأغنيات تكسر ساعات التعب، بل تحوّل إلى موسم لقتل الزيتون وأصحابه، الذين تلاحقهم عصابات المستوطنين لمنعهم من قطف الزيتون،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحوّل موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية إلى مصدر قلق وخوف للفلسطينيين، حيث يتعرض المزارعون لاعتداءات متزايدة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال. وتشمل هذه الاعتداءات منع القطاف، ومصادرة المحصول، والعنف الجسدي، مما يهدد سبل عيش العديد من العائلات الفلسطينية ويؤثر على اقتصادهم. وقد بلغت الاعتداءات ذروتها هذا العام، مسجلة مئات الحوادث التي تشن حرباً على الزيتون الفلسطيني في مختلف مناطق الضفة.
أبرز النقاط

لم يعد موسم قطف الزيتون لدى الفلسطينيين موسماً مرتبطاً بالخير والرزق وسط أهازيج وأغنيات تكسر ساعات التعب، بل تحوّل إلى موسم لقتل الزيتون وأصحابه، الذين تلاحقهم عصابات المستوطنين لمنعهم من قطف الزيتون، حتى في حديقة منزلهم إن استطاعوا.

من يتابع الأخبار في الضفة الغربية، يعتقد أن المستوطنين يمنعون الفلسطينيين من قطف الزيتون في الأراضي المصنفة "ج" التي يسيطر عليها الاحتلال بشكل كامل (بموجب اتفاق أوسلو)، وتبلغ نحو 62% من مساحة الضفة الغربية، لكن الأمر ليس كذلك، إذ تجرى ملاحقة الفلسطينيين حتى في مناطق "أ" و"ب"، أي في الأراضي التي يجب أن تكون تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، بحسب أوسلو، بل إن هناك عدة حوادث قام فيها جنود الاحتلال بمصادرة الزيت والزيتون من الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية، التي تجاوز عددها ألف حاجز وبوابة تقطّع أوصال الضفة، ما يعني أن إسرائيل، بجيشها ومستوطنيها، تشنّ حرباً على الزيتون الفلسطيني في كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

الاعتداءات بلغت ذروتها في موسم الزيتون هذا العام، إذ إنه وفق معطيات لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد بلغ عدد الاعتداءات بحق المزارعين الفلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون في الضفة الغربية نحو 400 اعتداء منذ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي حتى الآن. أخبار ذات صلة موسم الزيتون تحت إرهاب المستوطنين بالضفة.. اعتداءات تهدد الأرض وتسرق الهوية الفلسطينية "أوتشا": جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون

تقول الفلسطينية فاطمة عبد الرحمن: "كان موسم خير وبركة ننتظره من عام إلى آخر، حتى نجني محصول الزيتون ونبيع الزيت ونرسل لأقاربنا خارج فلسطين، ونبيع ما تبقّى". وتتابع: "أقساط جامعات الأولاد والأحفاد، وتزويجهم، وحتى بناء غرفة جديدة للولد الذي نريد تزويجه، كل هذا كان ينتظر موسم الزيتون وبيع الزيت، لكننا منذ ثلاثة أعوام لم نعد ننتظر شيئاً سوى اعتداءات المستوطنين، وفي حال استطاع الأولاد قطاف عدد من أشجار الزيتون، نصلي لله أنهم عادوا سالمين لا شهداء".

بدورها، تقول الفلسطينية يسرى التي تبلغ من العمر (80 عاماً)، والتي تعيش في قرية بورين جنوب مدينة نابلس، ولديها أربعة أولاد وخمس بنات وأكثر من 30 حفيداً: "منذ النكبة عام 1948، لم نعش أياماً أكثر سواداً من هذه الأيام، فمن ينجُ من رصاص جيش الاحتلال لا ينجُ من رصاص المستوطنين واعتداءاتهم". وتضيف يسرى: "لدينا نحو عشرين دونماً من الأراضي المزروعة بالزيتون، صادر المستوطنون على مرّ السنوات العديد منها بشكل بطيء لصالح المستوطنات التي تحيط بالقرية، واليوم بالكاد لدينا دونمان داخل القرية، وعدد من الأشجار حول المنزل، لم يعد هناك موسم زيتون لننتظره".

حرب يومية في بيتا في بلدة بيتا جنوب نابلس، ليس الوضع أفضل حالاً؛ إذ يشنّ المستوطنون حرباً يومية على الأهالي الذين يقطفون الزيتون، وهناك إصابات وصلت إلى العشرات منذ أول الشهر الحالي. من على سرير الشفاء في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، يرقد موسى فالح بني شمسة (57 عاماً)، منذ يوم الأربعاء الماضي، مصاباً بأكثر من سبعين إصابة وكدمة ورضوض في جسده، فضلاً عن جرح غائر في رأسه، قام الأطباء بإغلاقه بنحو 35 غرزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)