f 𝕏 W
إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترميم ذاكرة المسرح

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترميم ذاكرة المسرح

إطلاق مبادرة «فضاء المدينة» في شارع الحمرا ببيروت ليكون مسرحاً شبابياً ومنصة لأرشفة التراث المسرحي اللبناني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تم إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في شارع الحمرا ببيروت، وهو مساحة مسرحية شبابية جديدة تهدف إلى ترميم وإحياء مسرح «مترو المدينة» التاريخي. يركز المشروع على دعم المواهب الشابة والمبدعين المستقلين، ويهدف إلى أن يكون مسرحاً غير ربحي يعتمد على التمويل المجتمعي، مع أسعار رمزية للجمهور.
أبرز النقاط

شهد شارع الحمرا في العاصمة اللبنانية بيروت انطلاق مبادرة فنية جديدة تهدف إلى إعادة إحياء «مسرح فضاء المدينة»، وهو ما كان يُعرف سابقاً باسم «مترو المدينة». ويأتي هذا المشروع كمسرح جيب صغير يقع ضمن مبنى مسرح المدينة التاريخي، بسعة لا تتجاوز 110 مقاعد، ليكون حاضنة للمواهب الشابة والمبدعين المستقلين.

أقيمت أمسية فنية تضامنية بعنوان «عالمريخ اكتشفنا المي» لدعم أعمال الترميم الجارية في المسرح، بمشاركة نخبة من الفنانين اللبنانيين. وجمعت الأمسية بين الغناء والتمثيل والكوميديا، حيث قدم المشاركون عروضاً تهدف إلى جمع التبرعات اللازمة لتجهيز هذا الفضاء المسرحي الشبابي ليكون ملتقى للتجارب الفنية المعاصرة.

تأتي هذه الخطوة بمبادرة مشتركة بين مؤسسة «فضاء» والفنانة نضال الأشقر، مؤسسة مسرح المدينة، وبإشراف مباشر من المخرجة الأكاديمية علية الخالدي والمخرج عوض عوض. ويتزامن العمل على هذا المشروع مع الاحتفال بمرور 33 عاماً على تأسيس مسرح المدينة، مما يضفي صبغة احتفالية مزدوجة على هذا الإنجاز الثقافي.

يسعى القائمون على المشروع إلى جعل «فضاء المدينة» مسرحاً غير ربحي، يركز بشكل أساسي على خلق بيئة تفاعلية تجمع الشباب المسرحي حول أرشيف المسرح اللبناني والعربي. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الأجيال الجديدة من التدرب والابتكار في مساحة توفر لهم فرصة تبادل الخبرات مع من سبقوهم في هذا المجال.

يعتمد تمويل المسرح على المبدأ المجتمعي، حيث ستكون الإيجارات رمزية وأسعار البطاقات في متناول الجمهور بمختلف مستوياته المعيشية. ويهدف هذا النموذج الاقتصادي إلى ضمان استدامة المكان كمنصة للتعبير الحر والتجريب الفني بعيداً عن الضغوط التجارية التي قد تعيق الإبداع الشبابي.

يحمل المكان رمزية تاريخية كبيرة، إذ كان في السابق مقراً لتمارين السيدة فيروز خلال عروضها في مسرح «بيكاديللي» القريب. ويسعى المشروع الحالي إلى استعادة تلك الروح الفنية وتحويلها إلى طاقة دافعة للشباب الذين يواجهون صعوبات في إيجاد مساحات ملائمة للتعلم والعمل المسرحي في ظل الظروف الراهنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)