حذّرت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين من تصاعد الاعتداءات والانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بما يشمل الاقتحامات العنيفة والضرب ورش الغاز ونزع الحجاب قسرًا والعزل الانفرادي والإهمال الطبي، مؤكدة أن الصحفية بشرى الطويل تواجه حملة متواصلة من العزل والحرمان منذ نحو 50 يومًا.
وقالت الشبكة، في بيان صادر عنها اليوم الإثنين، إن نحو 90 أسيرة فلسطينية يتعرضن لانتهاكات ممنهجة على خلفية العمل الصحفي والنشاط الحقوقي والعمل الطلابي، وتمسكهن بعائلاتهن وأرضهن وشعبهن وحقهم في الحرية.
وأضافت أن الطويل، البالغة من العمر 33 عامًا، لا تزال محتجزة دون تهمة أو محاكمة بموجب الاعتقال الإداري، بعد تجديد أمر اعتقالها أربعة أشهر إضافية الأسبوع الماضي، رغم تدهور حالتها الصحية والنفسية.
وأوضحت الشبكة أن الطويل اعتُقلت مجددًا في 5 فبراير/شباط 2026 عند حاجز عسكري قرب رام الله، ثم نُقلت إلى مركز تحقيق المسكوبية، قبل تحويلها إلى سجن الدامون وإخضاعها للاعتقال الإداري.
وبيّنت أنها نُقلت مرارًا بين مرافق العزل، وتعرضت للضرب ورش الغاز والإهانات اللفظية والمراقبة المستمرة بالكاميرات. وخلال إحدى عمليات النقل، اعتدى عليها سجّانان بالضرب على رأسها باستخدام القيود المعدنية، ما تسبب بتورم في الجانب الأيمن من رأسها، قبل إبقائها مكبلة ساعتين داخل زنزانة شديدة الحرارة.
كما تعاني الطويل من الجرب وآلام مستمرة في الكتف، وجفاف العينين والجلد واليدين، وتنميل في اليدين نتيجة التكبيل لفترات طويلة، فضلًا عن نقص الطعام والمياه النظيفة والملابس المناسبة ومستلزمات النظافة، وفق البيان.
التعليقات (0)