f 𝕏 W
«لحظة الحساب تقترب».. كاتب إسرائيلي يحذر من تصاعد عنف المستوطنين

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«لحظة الحساب تقترب».. كاتب إسرائيلي يحذر من تصاعد عنف المستوطنين

حذّر الكاتب الإسرائيلي عوز بن نون من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وغياب المحاسبة يهددان المشروع الاستيطاني، في ظل تزايد الانتقادات الدولية والضغوط على دولة الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الكاتب الإسرائيلي عوز بن نون من أن تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يهدد المشروع الاستيطاني ويضع دولة الاحتلال أمام استحقاقات سياسية وأخلاقية متزايدة. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تثير انتقادات دولية متزايدة، بما في ذلك من مسؤولين أمريكيين، وتتناقض مع المبررات الأمنية التي يستند إليها الاستيطان. وأكد بن نون أن غياب الإجراءات الرادعة يجعل هذه المجموعات أكثر تطرفًا، مما قد يجعل تكلفة الاعتداءات أكبر من قدرة المشروع الاستيطاني على تحملها.
أبرز النقاط

ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: حذّر الكاتب الإسرائيلي عوز بن نون من التداعيات المتصاعدة لجرائم المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن استمرار العنف وغياب المحاسبة يهددان المشروع الاستيطاني، ويضعان دولة الاحتلال أمام استحقاقات سياسية وأخلاقية متزايدة، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية.

وقال بن نون، في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن عنف المستوطنين بات يشكل خطرًا على دولة الاحتلال، مؤكدًا أن ما يجري في الضفة الغربية يمثل، من الناحية الأخلاقية، واقعًا بالغ الخطورة، لم يعد بالإمكان تجاهله أو إنكاره.

وأشار إلى أن تصاعد الاعتداءات يأتي في وقت تتزايد فيه الانتقادات الصادرة عن أطراف دولية مقربة من دولة الاحتلال، لافتًا إلى تحذير السفير لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، من أن هذه الأحداث تشكل وصمة عار على المشروع الاستيطاني ودولة الاحتلال، إلى جانب تعبير وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قلقه البالغ إزاء عنف المستوطنين، ووصف السفير الأمريكي مايك هاكابي هذه الاعتداءات بأنها إرهاب يستوجب ردًا حازمًا.

وفي قراءته لتداعيات هذه الجرائم، رأى بن نون أن الحركة الاستيطانية تواجه معادلة متناقضة؛ فمن جهة، يسعى مؤيدو الاستيطان إلى تقديمه باعتباره ضرورة أمنية لحماية دولة الاحتلال، ومن جهة أخرى، يؤدي تصاعد عنف المجموعات الاستيطانية، ولا سيما ما يُعرف باسم «فتيان التلال»، إلى تقويض المبررات التي يستند إليها المشروع، عبر ممارسات تثير انتقادات أخلاقية وسياسية متزايدة.

وأوضح أن الخطاب المدافع عن الاستيطان يستند إلى اعتبار وجود المستوطنين في الضفة الغربية عاملًا لحماية المناطق الواقعة داخل دولة الاحتلال، والحيلولة دون نشوء واقع أمني يصفه مؤيدو الاستيطان بأنه تهديد. لكنه أشار إلى أن تصاعد الاعتداءات بات يفرض أثمانًا متزايدة على المجتمع الإسرائيلي وعلى علاقات دولة الاحتلال الدولية، بما يتجاوز ما كان يتحمله المشروع الاستيطاني في السابق.

وأضاف أن المجموعات العنيفة المنبثقة من الحركة الاستيطانية تزداد تطرفًا وجرأة، في ظل غياب إجراءات رادعة كافية، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يجعل تكلفة الاعتداءات أكبر من قدرة المشروع الاستيطاني على احتواء تداعياتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)