f 𝕏 W
إطلاق رواية "مستحيل. il" ليوسف الشايب في رام الله

راية اف ام

فنون منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق رواية "مستحيل. il" ليوسف الشايب في رام الله

نظمت مؤسسة محمود درويش، اليوم الاثنين، أمسية لإطلاق رواية مستحيل. il للكاتب والصحفي يوسف الشايب، وذلك في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش، بمشاركة الروائيين عاطف أبو سيف وأكرم مسلم. وقدم أبو سيف ومسلم قراءتين نقديتين تناولتا البناء الفني للرواية وأسئلتها السردية والفكرية، وعلاقتها بالواقع الفلسطيني وتحولاته. وتناولت مداخلة الروائي أبو سيف التجربة السردية التي يقدمها الشايب، مشيرا إلى اعتماد الرواية على بنية رقمية متشظية تتجاوز مركزية الحكاية التقليدية، وتوظّف تقطيع الزمن وتعدد المقاطع وتداخل...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت مؤسسة محمود درويش في رام الله أمسية لإطلاق رواية "مستحيل. il" للكاتب يوسف الشايب، بحضور الروائيين عاطف أبو سيف وأكرم مسلم. تناولت الأمسية قراءات نقدية للبناء الفني للرواية وأسئلتها الفكرية وعلاقتها بالواقع الفلسطيني. سلط الضوء على البنية الرقمية المتشظية للرواية، وتداخل الزمن والشخصيات، واستخدام الجدار والمرايا كعناصر محورية في بناء عالمها المتخيل.
أبرز النقاط

نظمت مؤسسة محمود درويش، اليوم الاثنين، أمسية لإطلاق رواية "مستحيل. il " للكاتب والصحفي يوسف الشايب، وذلك في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش، بمشاركة الروائيين عاطف أبو سيف وأكرم مسلم.

وقدم أبو سيف ومسلم قراءتين نقديتين تناولتا البناء الفني للرواية وأسئلتها السردية والفكرية، وعلاقتها بالواقع الفلسطيني وتحولاته.

وتناولت مداخلة الروائي أبو سيف التجربة السردية التي يقدمها الشايب، مشيرا إلى اعتماد الرواية على بنية رقمية متشظية تتجاوز مركزية الحكاية التقليدية، وتوظّف تقطيع الزمن وتعدد المقاطع وتداخل أصوات الكاتب والراوي والشخصيات، بما يفتح المجال أمام أسئلة تتعلق بحدود السرد وإمكاناته في تمثيل الواقع وإعادة تخيّله.

ورأى أن الرواية تنطلق من حكاية محدودة المكان في مخيم قلنديا، خلف الجدار، لكنها توسّع أفقها عبر استحضار المستقبل وعوالم المرايا والخيال العلمي والبرمجة الرقمية. وتوقف عند العلاقة بين المكان والزمن، معتبرا أن الجدار والمرايا يشكلان عنصرين محوريين في بناء الرواية، إذ يتحول الواقع القاسي إلى مادة لإنتاج عوالم متخيلة، فيما يظل الحنين الفلسطيني، ولا سيما الحنين إلى حيفا وبحرها، حاضرا خلف هذه الصور والانعكاسات.

كما ناقش أبو سيف التحديات الفنية في الرواية، بما فيها تشابه مستويات اللغة والتفكير لدى الشخصيات، وتكرار بعض المقاطع والتوصيفات، متسائلا عن مدى إسهام هذه التقنيات في تطوير الحكاية.

وفي المقابل، أشار إلى قدرة الرواية على جذب القارئ إلى عوالم متعددة حتى نهايتها، وإلى محاولتها اختبار إمكانات جديدة للسرد في ظل التحولات الرقمية والثقافية المعاصرة، مؤكدا أن الحكم على نشوء شكل روائي جديد يظل مرتبطا بمسار تطور التجربة السردية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)