تصاعدت حدة الحرب الكلامية بين رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس وإدارة ريال مدريد، لتفرض نفسها بقوة على المنصات الرقمية.
فقد أشعلت التصريحات المتبادلة بين الطرفين سجالا جماهيريا واسعا، عقب اتهام تيباس للنادي الملكي باتباع أساليب الدعاية النازية في انتقاد التحكيم، ورد إدارة "الملكي" بمطالبة رسمية بإقالته الفورية، مما وسّع رقعة الانقسام بين المتابعين في صراع ممتد لعقد كامل.
ورغم إعلان تيباس المتكرر عن تشجيعه لريال مدريد منذ طفولته، فجّرت تغريدته الأخيرة أزمة غير مسبوقة، إذ شبه حملات النادي ضد الحكام بآليات وزير الدعاية النازي "غوبلز" القائمة على "التكرار المنهجي وصناعة العدو وإخضاع الوقائع للرواية".
وجاء رد النادي الملكي حازما بوصف التصريحات بـ"شديدة الخطورة" مطالبا برحيل تيباس عن رئاسة الرابطة ومنصبه في الاتحاد الإسباني، وهو ما قابله الأخير بضحكة ساخرة، معتبرا أن هذه المطالب تتكرر منذ 12 عاما ولا تعدو كونها إجراءً روتينيا معتادا.
وتأتي هذه التطورات امتدادا لاحتجاجات ريال مدريد بعد خسارته أمام جاره اللدود أتلتيكو (2-1) في سبتمبر/أيلول الماضي، حين وصف "الملكي" التحكيم بـ"الكارثي" وضمّن الواقعة في ملف يوثق أخطاء التحكيم من 500 صفحة، وهو ما رد عليه تيباس باعتبار الحديث عن "مؤامرة تحكيمية" بمثابة العيش في مجرة أخرى.
وفي المقابل، نقلت جماهير الفريق الملكي، الذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو، المعركة إلى المدرجات خلال مواجهة إشبيلية الأخيرة، رافعة لافتة بالأزرق والأحمر تقول "ليست كرة قدم.. بل تيباس ونيغريرا".
التعليقات (0)