f 𝕏 W
العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفرس بعد الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفرس بعد الحرب؟

نفاد طبعات ملحمة "الشاهنامة" للفردوسي عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتحليل علم الاجتماع لتحول الأدب الأسطوري إلى وثيقة صمود في مواجهة التهديد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إيران إقبالاً ملحوظاً على شراء ملحمة "الشاهنامة" للشاعر الفردوسي، متصدرة قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في ظل أزمة اقتصادية طاحنة. يرى مراقبون أن هذا الاهتمام قد يعكس بحثاً عن الهوية الوطنية والشعور بالتهديد الوجودي، أو أنه رد فعل نفسي على الأحداث الأخيرة. وقد امتد هذا الاهتمام إلى خارج إيران، حيث يبدي الأجانب اهتماماً متزايداً بمعرفة الحضارة الفارسية من خلال الأدب والتاريخ.
أبرز النقاط

طهران– في وقت يلفظ فيه سوق الكتاب الإيراني أنفاسه الأخيرة تحت وطأة التضخم وانهيار القدرة الشرائية، تتصدر ملحمة الفرس الكبرى "الشاهنامة " للشاعر أبي القاسم الفردوسي قوائم الأكثر مبيعا خلال الفترة التي أعقبت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي، ما يرسم علامة استفهام عما إذا كان هذا المستجد يؤشر إلى عودة حقيقية للأدب أم أنه نابع عن سلوك رمزي يبحث فيه الإيراني عن وطن يشعر أنه يتعرض لتهديد وجودي؟

بدأت القصة مؤخرا من مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه أحد مديري دور النشر والمكتبات في طهران، ليعلن بابتسامة عريضة أن"الكتاب الأكثر مبيعا في مكتبته خلال الأشهر الماضية كان ملحمة الشاهنامة "، لتحتفي إثره الصحافة الفارسية وتنشر تقارير متباينة حول هذا الإقبال، في حين اعتبره مراقبون بطهران على أنه رد فعل نفسي على صدمة الحرب.

يأتي هذا الإقبال في خضم أزمة اقتصادية طاحنة تحول خلالها شراء الكتب الورقية إلى ترف قد لا يقدر عليه الكثيرون، تبرز ملحمة الشاهنامة كاستثناء لافتا، وكأنها مفارقة خارج الزمن

ما أثار تساؤلا عن سبب اقتناء الإيراني ملحمة تعود إلى عشرة قرون خلت بينما يعجز عن شراء رواية معاصرة؟

وفي قلب العاصمة طهران, حيث تتكدس دور النشر ومعارض الكتب على جانبي شارع "الثورة الإسلامية "، التقت الجزيرة نت جمال هاديان زواره مدير دار "علمي فرهنكي " للنشر والتوزيع، والذي لم يخف دهشته من الإقبال، موضحا أنه خلال فترة الحرب الأخيرة والأشهر التي تلتها قد نفد كل ما سبق وطبعناه من الشاهنامة… لا توجد لدينا حتى نسخة واحدة من ملحمة الفردوسي.

وفي حديثه للجزيرة نت، يضيف هاديان زواره أن الإقبال لم يقتصر على الداخل الإيراني بل امتد إلى خارج البلاد بحيث حتى الكتّاب والمترجمون الأجانب الذين يتعاملون معنا صاروا يطلبون معرفة إيران من جديد عبر الكتب الأدبية والتاريخية التي تقدم صورة عن حضارة بلاد فارس وماضيها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)