ثمّن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الدكتور باسم نعيم، قرار جامعة الدول العربية اعتماد السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول يوماً لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن الخطوة تمثل محطة مهمة لحفظ الذاكرة الوطنية والإنسانية، وتأكيد حق الضحايا في العدالة والإنصاف.
وقال نعيم إن الحركة تتطلع إلى أن يشكّل القرار منطلقاً لتحرك عربي ودولي أوسع، وصولاً إلى اعتماد السابع عشر من أكتوبر يوماً عالمياً لتخليد ذكرى الضحايا، وتحويل هذه المناسبة إلى التزام دولي متجدد تجاههم.
📷 "نثمّن عاليًا قرار جامعة الدول العربية اعتماد 17 أكتوبر يومًا لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بغزة؛ ونعدّه خطوة لحفظ الذاكرة، ومنطلقًا لتحرك دولي يحاسب مجرمي الحرب ويضمن عدم إفلاتهم من العقاب."— د. باسم نعيم عضو المكتب السياسي لحركة حماس pic.twitter.com/x2RHKPllSb
وأكد أن إحياء هذه الذكرى يتجاوز استحضار معاناة الضحايا، ليجدد التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين، والعمل على تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم المختصة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بما يكفل إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة لهم.
وانطلقت أمس الأحد، 18 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، فعاليات إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ اعتماد يوم 17 أكتوبر من كل عام مناسبة سنوية لتخليد ذكرى الضحايا، تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته الـ166.
التعليقات (0)