الخرطوم- في غياب أطراف النزاع، يستضيف قصر الأمم في جنيف السويسرية غدا اجتماعا رفيع المستوى لتنسيق جهود ومبادرات السلام في السودان، ويعتقد مراقبون وخبراء أن هذه الاجتماعات تفقد نجاعتها وقدرتها على طرح حلول للأزمة بسبب غياب الأطراف الفاعلة على الأرض.
وسبق لقاء جنيف المرتقب 5 اجتماعات تشاورية لتنسيق مبادرات السلام الخاصة بالسودان عُقدت في كل من القاهرة وجيبوتي ونواكشوط ونيويورك وبروكسل، وركزت على ضبط الإيقاع الدبلوماسي ومحاولة التوفيق بين مواقف قوى دولية وإقليمية وتجنب الازدواجية بين المبادرات.
ورغم هذه الجهود التنسيقية ظل افتقاد مخرجات الاجتماعات لأدوات التنفيذ الميداني مستمرا؛ نظرا لغياب الجانبين المتقاتلين (الجيش وقوات الدعم السريع) عن منصات النقاش وصنع القرار في هذه الاجتماعات.
وقالت نائلة حجار، عضو في فريق مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، في تصريح، إن اجتماع جنيف سيكون السادس من نوعه ضمن سلسلة اجتماعات تنسيقية عُقدت سابقا، ويُتوقع أن يحضره 27 وفدا دوليا وإقليميا.
وأوضحت حجار أن جدول الأعمال سيركز على محورين أساسيين:
وتشمل قائمة المدعوين للاجتماع:
التعليقات (0)