f 𝕏 W
تقرير حقوقي يوثق مقتل عشرات المدنيين بضربات مسيّرة لقوات مالي و"فيلق أفريقيا" الروسي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير حقوقي يوثق مقتل عشرات المدنيين بضربات مسيّرة لقوات مالي و"فيلق أفريقيا" الروسي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير حقوقية دولية بتصاعد خطير في العمليات العسكرية الجوية التي تنفذها القوات المسلحة في مالي بالتعاون مع «فيلق أفريقيا» الروسي، مما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين. وتشير الأرقام إلى تنفيذ نحو 47 ضربة بطائرات مسيرة بين أبريل وأغسطس الماضيين، مع وقوع 94 ضحية مدنية، بزيادة 100% عن العام الماضي. وتأتي هذه الهجمات في سياق حملة عسكرية ضد جماعات مسلحة وانفصالية، وسط توثيق لاستهداف أعيان مدنية ومخاوف حول الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
أبرز النقاط

أفادت تقارير حقوقية دولية وبيانات رصد النزاعات بتصاعد خطير في العمليات العسكرية الجوية التي تنفذها القوات المسلحة في مالي بالتعاون مع «فيلق أفريقيا» الروسي. وأظهرت الأرقام الصادرة عن مرصد أميركي للنزاعات أن هذه القوات نفذت نحو 47 ضربة بواسطة الطائرات المسيّرة خلال الفترة الممتدة بين أبريل وأغسطس الماضيين، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين في مناطق متفرقة من البلاد.

وذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير حديث لها أن هذه الهجمات اتسمت بالعشوائية، ووقعت في إطار حملة عسكرية مكثفة تشنها السلطات المالية ضد جماعات مسلحة وانفصالية. وأشارت البيانات إلى أن عدد القتلى المدنيين جراء هذه الضربات بلغ 94 شخصاً، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 100% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي التي سجلت مقتل 44 مدنياً فقط.

وتأتي هذه التطورات الميدانية رداً على سلسلة من الهجمات الواسعة التي شنتها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى تحركات ميدانية لمقاتلين انفصاليين من «الطوارق». وقد شهدت البلاد في 25 أبريل الماضي هجمات نوعية طالت مطار العاصمة باماكو وأدت إلى مقتل وزير الدفاع، مما عكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الحكومة العسكرية الحالية.

ووثق التقرير الحقوقي وقائع محددة لاستهداف أعيان مدنية، من بينها غارة جوية استهدفت سوقاً للماشية في منطقة باندياجارا بوسط البلاد في منتصف أغسطس الماضي، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص. كما رصد التقرير ضربة جوية أخرى استهدفت مركزاً صحياً في منطقة كيدال الواقعة بالقرب من الحدود الجزائرية في أواخر شهر يوليو، مما يثير مخاوف جدية حول الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

ولم تقتصر الانتهاكات الموثقة على الضربات الجوية، بل شملت عمليات ميدانية نفذتها قوات برية تابعة للجيش المالي. ففي منطقة سيجو، أطلق جنود النار على خمس فتيات صغيرات في يوليو الماضي مما أدى لمقتلهن، بعد أن اشتبهت القوات خطأً في كونهن عناصر مهاجمة، وهي الحادثة التي تضاف إلى سجل طويل من التجاوزات التي ترافق العمليات العسكرية في المناطق الريفية.

وعلى الصعيد السياسي، لجأ القادة العسكريون في مالي الذين وصلوا إلى السلطة عبر انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021 إلى تعزيز التعاون العسكري مع روسيا. واستعانت باماكو بمجموعة «فيلق أفريقيا» شبه العسكرية الروسية كبديل للشركاء الغربيين، وذلك في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق الشمالية والوسطى التي تشهد نشاطاً مكثفاً للجماعات المسلحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)