f 𝕏 W
قراءة في وثيقة «الانكسار من الداخل»: سيناريوهات «الخلية الحمراء» في الاستخبارات الأمريكية لتصدعات إسرائيل

جريدة القدس

تقارير منذ 49 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

قراءة في وثيقة «الانكسار من الداخل»: سيناريوهات «الخلية الحمراء» في الاستخبارات الأمريكية لتصدعات إسرائيل

يحلل التقرير وثيقة منسوبة لوحدة الخلية الحمراء في الاستخبارات الأمريكية حول سيناريو تفكك إسرائيل من الداخل، موضحاً الفرق بين التنبؤ الحتمي واستكشاف السيناريوهات البديلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير استخباري سري لوحدة "الخلية الحمراء" التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عن سيناريوهات محتملة لتفاقم التصدعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل، قد تصل إلى حد "الصراع المدني" أو تفكك الدولة. التقرير، الذي يحمل عنوان "الانكسار من الداخل"، استند إلى تحليل ستة عوامل ضاغطة، بما في ذلك النفقات العسكرية، وغلاء المعيشة، والاستقطاب السياسي، والعنف في الضفة الغربية. أكد مركز الناطور للدراسات والأبحاث، الذي نقل الخبر، أن هذه السيناريوهات لا تعكس تقييماً حتمياً، بل تهدف إلى تحفيز النقاش وتجاوز التفكير الجماعي، وهو ما يتوافق مع طبيعة مهام وحدة "الخلية الحمراء".
أبرز النقاط

أثار تقرير نشره موقع «Drop Site News» في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026 اهتماماً واسعاً بكشفه عن تقييم استخباري سري أعدته وحدة «الخلية الحمراء» (Red Cell) في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بعنوان «الانكسار من الداخل»، وفقاً لما نقله مركز الناطور للدراسات والأبحاث. وبحسب مصدرين أمريكيين تحدثا للموقع، استكشف التقييم احتمالات تفاقم التصدعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل وصولاً إلى «صراع مدني» أو تفكك الدولة، في حين قوبل التسريب بتناول إعلامي جازم خلط بين محاكاة السيناريوهات القصوى والتقديرات الرسمية المعتمدة.

وأوضح مركز الناطور للدراسات والأبحاث أن الرواية استندت إلى مصدرين اطلعا على المحتوى دون عرض الوثيقة الأصلية أو رقمها الأرشيفي أو نصوص قابلة للفحص، وسط امتناع وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق نفياً أو إثباتاً. وأشار المركز إلى أن تضمين سيناريو الصراع المدني لا يعني تبنّي الوكالة تقييماً حتمياً بوقوع حرب أهلية، نظراً للطبيعة الاستثنائية لمهام وحدة «الخلية الحمراء».

تأسست وحدة «الخلية الحمراء» التنظيمية عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بقرار من مدير الوكالة الأسبق جورج تينيت لتجاوز هيمنة الافتراضات السائدة وكسر «التفكير الجماعي». وتُكلف الوحدة بالتفكير خارج الأطر التقليدية واستكشاف وجهات نظر بديلة، حيث أظهرت دراسة تاريخية لمركز الدراسات الاستخبارية توسع مهامها من التهديدات الإرهابية إلى ملفات إقليمية. وتؤكد وثائق أرشيفية رسمية، ومنها مذكرتان في 22 يناير/كانون الثاني 2003 وأبريل/نيسان 2003، أن إنتاج الخلية يهدف لتحفيز النقاش ولا يقدم «تقديراً سلطوياً نهائياً»، خلافاً للتقارير الرسمية.

ووفق تقرير «الانكسار من الداخل» الذي يعود إلى أغسطس/آب 2026، بحسب مركز الناطور للدراسات والأبحاث، فحصت الخلية اجتماع ستة عوامل ضاغطة: تفاقم النفقات العسكرية وغلاء المعيشة في ظل حرب الاستنزاف، وأزمة تجنيد الحريديم وإرهاق الاحتياط، والآثار النفسية والاجتماعية للجنود بعد فترات القتال، والاستقطاب السياسي ومستقبل حكومة بنيامين نتنياهو قبل انتخابات 27 أكتوبر 2026، وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، إضافة إلى احتمالات تراجع الدعم الدولي والعزلة المتزايدة.

واختبر التقرير سيناريو بلوغ «النقطة الحرجة» بتحول هذه الأزمات المتزامنة إلى تصادم مدني مباشر في الشارع إثر «شرارة» مفاجئة، دون أن يمثل ذلك نبوءة بالانهيار. وأورد مركز الناطور للدراسات والأبحاث أربعة مؤشرات للإنذار المبكر لمراقبة الميدان، شملت رصد الانشقاقات أو رفض الأوامر داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتصاعد العنف المجتمعي حول التجنيد، والعجز الحكومي الدستوري، وتسارع هروب رؤوس الأموال والكوادر التكنولوجية والانهيار الائتماني.

المصدر: مركز الناطور للدراسات والأبحاث

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)