f 𝕏 W
ناشطون أتراك يحتجون ضد مزدوجة جنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين في إسطنبول

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ناشطون أتراك يحتجون ضد مزدوجة جنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين في إسطنبول

حاصر ناشطون مؤيدون لفلسطين امرأة في إسطنبول متهمة بمساعدة جنود إسرائيليين وتسهيل علاجهم في تركيا، وعلقت الخارجية الإسرائيلية على الواقعة وانتقدت ما وصفته بأنه استهداف لمواطنة إسرائيلية تركية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مركز تجاري في إسطنبول احتجاجات من ناشطين مؤيدين لفلسطين ضد امرأة تحمل الجنسيتين التركية والإسرائيلية، متهمين إياها بمساعدة جنود إسرائيليين. تدخل الأمن لإخراج المرأة وسط توتر، فيما تقدمت حركة تركية بشكوى قضائية ضدها. ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بانتقاد لتركيا واتهامها بإيواء "إرهابيي حماس".
أبرز النقاط

احتج ناشطون مؤيدون لفلسطين على امرأة تُدعى كلوديا مدينا داخل مركز "إستينيا بارك" التجاري في إسطنبول، على خلفية اتهامات لها بمساعدة جنود إسرائيليين، وقد تدخل رجال الأمن ورافقوا المرأة إلى خارج المركز.

وأظهر مقطع فيديو محاصرة مجموعة من الناشطين لمدينا داخل المركز التجاري الواقع في حي ساريير بإسطنبول، وسط هتافات غاضبة تطالب بمغادرتها المكان. وردد المحتجون: "أبناء هذه المرأة يخدمون في الجيش الإسرائيلي، لا نريد صهاينة في بلدنا".

وأدى الاحتجاج إلى حالة من التوتر والارتباك داخل المركز، وتدخلت السلطات الأمنية لحماية مدينا وإخراجها من الموقع، وسط أنباء عن إخلاء المجمع التجاري من الزوار.

وتأتي الواقعة بعد أن تقدمت حركة "7 أكتوبر" التركية بشكوى قضائية ضد مدينا في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قالت فيها إنها تحمل الجنسيتين التركية والإسرائيلية، واتهمتها بتسهيل دخول عسكريين إسرائيليين إلى تركيا وتقديم خدمات طبية وتجميلية لهم، مطالبة بفتح تحقيق في أنشطتها.

وفي المقابل، أعادت وزارة الخارجية الإسرائيلية نشر الفيديو عبر حسابها على منصة إكس، وعلقت عليه بأن تركيا "تفرش السجاد الأحمر لإرهابيي حركة حماس"، مضيفة أن مواطنة تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية تتعرض للمضايقات والصراخ في مركز تجاري بإسطنبول.

وأضافت الوزارة أنه "عندما توفر حكومة ما ملاذا آمنا للإرهابيين، فلا ينبغي أن يكون مفاجئا أن تتردد أصداء الكراهية في شوارعها"، ووصفت ما حدث بأنه "أمر مخز وغير مقبول".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)