f 𝕏 W
هآرتس: مصادر: قادة عسكريون يخافون القيادة السياسية ولا يعملون ضد الإرهاب اليهودي

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هآرتس: مصادر: قادة عسكريون يخافون القيادة السياسية ولا يعملون ضد الإرهاب اليهودي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة "هآرتس"، عن خوف القيادة العسكرية من القيادة السياسية، مما يعيق عمل الجيش ضد ما وصف بالإرهاب اليهودي في الضفة الغربية. وأشارت المصادر إلى أن القادة العسكريين يأخذون في الاعتبار التداعيات السياسية لقراراتهم، بما في ذلك خشية هجمات من وزراء وأعضاء كنيست يمينيين، وتأثير ذلك على الترقيات والعمليات الميدانية. كما لفت التقرير إلى أن علاقات رؤساء مجالس المستوطنات مع قادة الألوية والفرق أصبحت مركز قوة يؤثر على أولويات الجيش ونشاطاته.
أبرز النقاط

هآرتس – ينيف كوفوفيتش وليزا روزوفسكي – 19/10/2026

يعتبر الهجوم الذي شنه المستوطنون على الدبلوماسيين الاوروبيين في قرية الطيبة، تعبير آخر عن فشل الجيش الاسرائيلي في التعامل مع الارهاب اليهودي في الضفة الغربية، وتاثير المستوطنين على نشاطات الجيش في المنطقة. وقالت مصادر في المؤسسة الامنية ان القيادة السياسية تثني الجيش الاسرائيلي، وان القادة يخافون من مواجهة قيادة المستوطنين والتحرك ضد الجنود والمدنيين الذين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين.

وحسب مصادر، مثلما هي الحال في الشرطة، فان قادة الجيش الاسرائيلي ياخذون ايضا في الحسبان التداعيات السياسية لقراراتهم قبل اتخاذ أي اجراء. ان الخوف من هجمات وزراء واعضاء كنيست من اليمين، ومن احتمالية تدخل وزير الدفاع اسرائيل كاتس في الترقيات، يصل الى المستوى الميداني في الجيش ويؤثر على العمليات العسكرية ضد الارهاب اليهودي في الضفة الغربية.

يحافظ رؤساء مجالس المستوطنات على اتصال مباشر ومستمر مع قادة الالوية والفرق، واحيانا مع القيادة السياسية. وحسب مصادر امنية فقد تجاوزت هذه العلاقات التنسيق الامني واصبحت مركز للقوة، وتؤثر على اولويات الجيش ونشاطاته. وتدرك قيادة المستوطنين، التي ينظر اليها بعض اعضاء الائتلاف كقوة سياسية مؤثرة قبل الانتخابات، قوتها بشكل جيد. ويدرك القادة في الميدان الثمن الباهظ الذي قد يدفعونه مقابل أي قرار يؤدي الى المواجهة.

يجسد الهجوم على البعثة الدبلوماسية في الطيبة الفجوة بين القدرة العملياتية للجيش الاسرائيلي وبين استعداده للتصدي لعنف المستوطنين. خلال الهجوم اصيب فلسطينيون ونشطاء اسرائيليون كانوا يشاركون في قطف الزيتون، ايضا كان دبلوماسيون اوروبيون متواجدون في المكان. ادان الجيش الاسرائيلي اعمال العنف واكد في بيانه ان الدورية لم تكن منسقة مسبقا، وان التقرير تم نقله لغرفة عمليات الجيش التي لم تكن معدة لاستقبال الشكاوى من المدنيين. مصادر في الجيش ترفض محاولة تفسير الفشل بصورة نقل التقارير. وحسب قول هذه المصادر فان مهاجمة الفلسطينيين من قبل المستوطنين اصبحت احداث روتينية، التي لا تحظى دائما باهتمام عملياتي مستعجل. واكدت المصادر على انه لو ان القوات كان تعرف مسبقا عن وجود دبلوماسيين اجانب في الموقع لكان الرد اسرع بكثير. وتؤكد المصادر ايضا على ان الجيش الاسرائيلي لديه القوات والوسائل المطلوبة من اجل الوصول بسرعة الى اماكن الاحداث في الضفة الغربية. مع ذلك، في حالات كثيرة لا يكمن السؤال في المدة التي ستستغرقها القوات للوصول، بل اذا كان القادة يعتبرون العنف ضد الفلسطينيين حدث يستدعي التدخل الفوري.

ايضا تظهر حادثة اخرى قبل اسابيع، حسب هذه المصادر، مدى سيطرة قيادة المستوطنين على اجندة القيادة. لقد دخل جندي احتياط بسيارته الى منطقة محظورة على دخول الاسرائيليين، واوقفته الشرطة الفلسطينية عند حاجز تفتيش. وحسب مصادر في قيادة المنطقة الوسطى فان نقطة التفتيش تعمل في نفس الموقع منذ سنوات في اطار التنسيق الامني مع السلطة الفلسطينية. وكان وجود عناصر الشرطة هناك معروف للجيش. هؤلاء العناصر يساعدون في منع الاسرائيليين من دخول المناطق الممنوعة. وفي حالات سابقة كان يتم تسليم الاسرائيليين الذين يدخلون الى المنطقة للقوات الاسرائيلية. وتشير المصادر الى ان هذا ما حدث في هذه الحالة ايضا. فقد تم وقف جندي الاحتياط عند الحاجز وتم تسليمه للجيش الاسرائيلي. ولكن بعد اطلاق سراحه قال لشخصيات بارزة في المستوطنات انه تم اختطافه من قبل الشرطة الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)