f 𝕏 W
اتفاق أردني عراقي لتسريع تنفيذ أنبوب نفط البصرة - العقبة لمواجهة أزمة هرمز

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق أردني عراقي لتسريع تنفيذ أنبوب نفط البصرة - العقبة لمواجهة أزمة هرمز

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي نزار آميدي، في اتصال هاتفي، سبل تسريع تنفيذ مشروع مد أنبوب نفط البصرة - العقبة. يأتي هذا المشروع الاستراتيجي كبديل لتحديات تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز، ويهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتأمين تدفقات النفط العراقي إلى الأسواق العالمية عبر منفذ آمن.
أبرز النقاط

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي نزار آميدي، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الاثنين، على الأهمية القصوى للمضي قدماً في تنفيذ مشروع مد أنبوب نقل النفط العراقي من مدينة البصرة إلى ميناء العقبة الأردني. وشدد الزعيمان على أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الرفيع في وقت تواجه فيه الصادرات النفطية العراقية تحديات جسيمة جراء اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دفع بغداد للبحث عن بدائل استراتيجية تضمن وصول خامها إلى الأسواق العالمية. ويعد ميناء العقبة على البحر الأحمر المنفذ الأكثر أماناً واستدامة لتأمين تدفقات النفط العراقي بعيداً عن بؤر التوتر في الخليج.

المشروع الذي ظل معلقاً لسنوات، يهدف إلى ربط حقول البصرة بجنوب العراق بميناء العقبة في جنوب الأردن عبر أنبوب يمتد لمسافات طويلة. وتنظر القيادة السياسية في كلا البلدين إلى هذا الخط باعتباره شريان حياة جديد للاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل شبه كلي على الإيرادات النفطية لتمويل الموازنة العامة.

وكانت مصادر برلمانية عراقية قد وصفت المشروع في وقت سابق بأنه خيار استراتيجي لا بديل عنه، خاصة مع تزايد القيود المفروضة على حركة الناقلات في المضايق المائية التقليدية. وتؤكد هذه المصادر أن تنويع منافذ التصدير يمنح الدولة العراقية مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات الجيوسياسية التي تعصف بالمنطقة.

وتعود جذور الاتفاق الإطاري لهذا المشروع إلى عام 2012، حيث تم التخطيط لمد أنبوب بطول يصل إلى 1700 كيلومتر. ومن المقرر أن تبلغ القدرة الاستيعابية لهذا الخط نحو مليون برميل يومياً، مما يجعله أحد أضخم مشاريع البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط بتكلفة تقديرية تصل إلى 18 مليار دولار.

وبموجب التفاهمات الفنية، سيحصل الأردن على نحو 150 ألف برميل يومياً من النفط الخام لتلبية احتياجاته المحلية من الطاقة. كما يتضمن المشروع إنشاء منظومة متكاملة من الخزانات الاستراتيجية بسعة إجمالية تصل إلى 7 ملايين برميل، بالإضافة إلى بناء رصيف تصدير متخصص في ميناء العقبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)