f 𝕏 W
الحوار الوطني مثل السيارة التي لا تسير ومثل الطائرة التي لا تطير

راية اف ام

سياسة منذ 41 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحوار الوطني مثل السيارة التي لا تسير ومثل الطائرة التي لا تطير

القيادة رؤية، والرؤية فكر استراتيجي خلّاق وايجابي وليس مغامرة جامحة ولا تجربة طوباوية، والحل حصرا ان يكون للصالح العام ، والصالح العام يتطلب قيادات جديدة مقبولة وفاعلة متصلة بالناس ولديها حلولا عامة لا أن تكون هي المشكلة . الحوار الوطني الذي جرى في القاهرة لم ينجح ولم يفشل . وهذا على ما يبدو ليس بريئا ولا إيجابيا ، ولا احد من القوى المشاركة في الحوار يقول انه فشل ، ولا احد منهم يقول انه نجح .. والتلاعب بالمصطلحات مهارة تجيدها بعض القيادات الفلسطينية . حتى لم أعد اتردد في القول ان مصر كانت أكث..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة حالة الحوار الوطني الفلسطيني، واصفة إياه بأنه في وضع أشبه بـ"سيارة لا تسير" أو "طائرة لا تطير". تشير إلى أن القوى المشاركة لم تعلن صراحة عن نجاح أو فشل الحوار، مع تلميح إلى وجود "قوة ما" تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي، وهي قوة مستفيدة من استمرار الانقسام. تقترح المقالة أن الحل الوحيد هو الذهاب إلى صناديق الانتخابات كبديل عن الاتفاق.
أبرز النقاط

القيادة رؤية، والرؤية فكر استراتيجي خلّاق وايجابي وليس مغامرة جامحة ولا تجربة طوباوية، والحل حصرا ان يكون للصالح العام ، والصالح العام يتطلب قيادات جديدة مقبولة وفاعلة متصلة بالناس ولديها حلولا عامة لا أن تكون هي المشكلة .

الحوار الوطني الذي جرى في القاهرة لم ينجح ولم يفشل . وهذا على ما يبدو ليس بريئا ولا إيجابيا ، ولا احد من القوى المشاركة في الحوار يقول انه فشل ، ولا احد منهم يقول انه نجح .. والتلاعب بالمصطلحات مهارة تجيدها بعض القيادات الفلسطينية . حتى لم أعد اتردد في القول ان مصر كانت أكثر حرصا على وحدة الفلسطينيين من الفلسطينيين أنفسهم !!

وكالعادة. كلما تشكلت لجنة لحل مشكلة ما ، تصبح اللجنة هي المشكلة أكثر من المشكلة الاصلية ذاتها . حتى بدا لي ان القادة الكبار الذين شاركوا في الحوار لا تعيبهم شائبة وهم من القامات الوطنية الكبيرة المقبولة على التنظيمات حتى انني لمست عدم وجود أي خلاف بينهم على رؤية الحل سواء وفد فتح او حماس او دحلان فجميعهم راغبون في النجاح هذه المرة وبالكاد هناك خلافات تذكر . ولكن هناك قوة ما تمنع عنهم الوصول الى اتفاق نهائي . قوة تخريب لاي اتفاق ممكن ، قوة مستفيدة من الفشل ، جهة تلعب بالوطن وبالتنظيمات ونجحت في تسخيف كل الإمكانيات والجهود المبذولة ، لان أي نجاح وأي تقدم سوف يؤدي الى زوالها والى اضمحلالها .

ولأنني لا اؤمن ان الأوهام يمكن أن تبني اوطانا . يكون الحل الوحيد في مثل هذه الحالة هو عدم الاتفاق والمجاهرة بعدم نجاح الحوار الوطني ، بل الذهاب وفورا الى صندوق الانتخابات ، والصندوق هو البديل عن الاتفاق فلو كان هناك اتفاق وطني وحوار ناجح لما نشأت الرغبة العارمة في اجراء انتخابات مصيرية وفورية .

القوة المستفيدة من الانقسام ، ومن غياب الديموقراطية ، ومن بقاء الحال على ما هو عليه تمنع نجاح الحوار الوطني وهي نفسها تمنع الذهاب الفوري للانتخابات. ولكن " خبيثة " ولا تريد ان تعلن فشل الحوار الوطني . بل تقول مثل كل مرة : ان الحوار الوطني يتقدم ولم يفشل ، لتواصل شراء الوقت والبقاء في مناصب لا يستحقونها ولا ينجحون فيها .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)