f 𝕏 W
إسرائيل اليوم: الجيش.. لا ضرورة لمهاجمة ايران قبل الانتخابات

جريدة القدس

سياسة منذ 19 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل اليوم: الجيش.. لا ضرورة لمهاجمة ايران قبل الانتخابات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لتطورات أمنية محتملة قبل الانتخابات، رغم عدم وجود معلومات استخباراتية ملموسة عن تصعيد وشيك. وتشير المصادر إلى أن القيادة العسكرية ترى عدم وجود ضرورة ملحة لشن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات، مع التركيز على ضمان الاستقرار وإجراء الانتخابات في موعدها. وتتطرق التقارير أيضاً إلى التوترات في الضفة الغربية ولبنان وغزة، بالإضافة إلى العلاقة مع الولايات المتحدة بشأن أي تحرك ضد إيران.
أبرز النقاط

إسرائيل اليوم – ليلاخ شوفال – 19/10/2026

قبل أسبوع ويوم من الانتخابات، الجيش الاسرائيلي في حالة تأهب عالية على نحو خاص استعدادا لامكانية تطورات أمنية. صحيح حتى هذه اللحظة، كما يدعي مسؤولون كبار لا توجد أي استخبارات ملموسة حول تسخين امني، ومع ذلك التخوف الكبير في جهاز الامن هو أساسا من سوء تقدير – أي، تفكير الإيرانيين بان إسرائيل والولايات المتحدة ستحاولان مرة أخرى المفاجأة برعاية الانتخابات. في مثل هذه الحالة من شأن الإيرانيين ان يحاولوا هذه المرة المفاجأة فيتجهون الى الضربة المسبقة انطلاقا من الفهم بان من يفاجيء يخرج في الغالب ويده هي العليا.

المشكلة هي أنه في القيادة السياسية – الحزبية يوجد من يحاول ربما نثر تلميحات بان إسرائيل من شأنها أن توجه الضربة المسبقة انطلاقا من اعتبارات حزبية، بشكل يزيد التخوف من سوء التقدير الإيراني إياه. هذا رغم حقيقة أنه حسب مصادر امنية رفيعة المستوى لا حاجة عاجلة للهجوم او للعمل بشكل مبادر اليه بالذات في الأيام القريبة القادمة قبل الانتخابات.

مع ذلك من المهم التشديد على أنه في قيادة الجيش الإسرائيلي يشددون على ان التهديد الإيراني حقا لم ينته، ورئيس الأركان يعتقد انه ينبغي العودة الى القتال، في مثل هذه المرحلة او غيرها. لكن عندما يُسأل مسؤولو الجيش اذا كانت العودة الى القتال يجب أن تتم قبل موعد الانتخابات، فان الجواب هو سلبي. العكس هو الصحيح، في قيادة الجيش يعتقدون ان المهمة العليا في الأيام القريبة القادمة، فضلا عن الاستعداد للمفاجآت ولتطويرات امنية غير مرتقبة هي ضمان الاستقرار والسماح لاجراء الانتخابات في موعدها كجزء من الديمقراطية الإسرائيلية.

ان التقارير التي بموجبها طلب الامريكيون من إسرائيل أن يعملوا وحدهم ضد ايران او ان إسرائيل تفكر بذلك يجب أن تؤخذ بشكل محدود الضمان. رغم ان إسرائيل تستعد أيضا لامكانية أن تضطر لان تعمل وحدها. العلاقة بين رئيس الأركان، الفريق ايال زامير وقائد القيادة المركزية الامريكية وثيقة وهكذا أيضا العلاقات بين ضباط إسرائيليين وامريكيين، توثقت جدا حول حملة “زئير الأسد”. فرضية المنطلق هي انه اذا عادت إسرائيل الى القتال، فانها ستفعل ذلك مع الولايات المتحدة. وهنا يدخل الاعتبار الأمريكي: الامر الأخير الذي يريده ترامب هو ان يصل الى انتخابات منتصف الولاية وهو في حرب مشتعلة مع ايران، فيما ان أسعار النفط ترتفع شاهقا.

غير أن الساحة الإيرانية ليست هي الساحة المتفجرة الوحيدة في هذه الأيام. فمثلما رأينا في نهاية الأسبوع الماضي، فان الضفة على شفا الانفجار، والجيش، الشرطة والشاباك لا ينجحون، وربما لانهم لا يحاولون بما يكفي، في السيطرة على الفوضى التي يخلقها مئات المتطرفين من اليمين، ممن يهاجمون بلا توقف الفلسطينيين عند قطاف الزيتون. على الطريق، تمكنوا في نهاية الأسبوع من أن يمسوا أيضا بمصورة صحافية أمريكية وبدبلوماسيين أجانب من بولندا، بلجيكيا وفرنسا. نتنياهو، من جهته اكتفى بتنديد هزيل وبقول بموجبه يجب فحص الأمور، قول لا يلجم الميدان حقا. الى هذا، بالطبع، يجب أن يضاف التوتر الدائم في لبنان وفي غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)