f 𝕏 W
هآرتس: كوكب القرود

جريدة القدس

سياسة منذ 9 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هآرتس: كوكب القرود

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت مقالة في صحيفة "هآرتس" انتقادات لاذعة وجهت للجنرال (احتياط) غادي ايزنكوت، حيث وصفه بعض المعلقين بصفات مهينة وعنصرية، مع ربط ذلك بأصوله الشرقية. المقالة أشارت إلى أن هذه التصريحات، التي صدرت من شخصيات مرتبطة بقائمة الليكود، أثارت جدلاً دفعت رئيس الوزراء نتنياهو لإدانتها لاحقاً، رغم محاولات سابقة لتجاهل الأمر.
أبرز النقاط

هآرتس – يوسي فيرتر – 19/10/2026

صفات شخصية الجنرال (احتياط) غادي ايزنكوت مثلما عرضت مؤخرا في القناة 14، وبشكل رئيسي من قبل الممثلين البارزين يعقوب بردوغو (المرشح الحالي عن قائمة الليكود) ويانون مغيل: حمار، قرد (ليس بالمعنى الحيواني، بل بالمعنى الاجرامي)، ممتليء الجسم، ضخم البنية، يسيل لعابه، يتلعثم، لا يجيد القراءة، “اليساري المتطرف”، لم يصل الى منصبه كرئيس للاركان الا لانه اخفى اصله الشرقي وتنكر بزي اليهودي الاشكنازي من جهة الوالدين. لا يغفرون له لكونه مغربي. من اجل المس بهويته هم انقلبوا حتى على اولاده، بزعم انهم غير محافظين بما فيه الكفاية (لكنهم اغبياء بما فيه الكفاية من اجل التجند للجيش والخدمة في القوات النظامية وفي الاحتياط، بل وحتى الموت).

في الفترة الاخيرة ارتكب مغيل، الذي لم يسبق له ان كان مغرورا الى هذه الدرجة من قبل، وهستيري بهذه الدرجة من قبل، خطأين كبيرين، الاول، عندما هاجم العائلات الثكلى التي كتبت مقالات تندد بمثله الاعلى. والثاني، عندما وصف ايزنكوت بانه “قرد مغربي شرقي”، والذي وضعته النخبة الاشكنازية في صدر المنصة، وهم الذين يديرونه. الرسالة الخفية هي تجسيد للعنصرية: اذا وصل مغربي الى مكانة رفيعة فهذا ليس بفضله. هم مجرد قرد.

لم يرد نتنياهو على التصريح الاول، الذي كان اكثر اثارة للاشمئزاز والاهانة من الثاني، وسبب ذلك واضح. فقد انتقد مغيل بعد ذلك كتاب “سيد الاهمال”، الذي يضم تلك المقالات. أمس (الاحد)، في المقابل، ادان نتنياهو التصريحات، وكعادته اضاف تعليق متذمر في راديو الشمال، وطالب ايزنكوت بادانة تصريحات مشابهة ضد ناخبي الليكود، عندما وصفوا بـ “الشامبانزي والبابون”، لكن نتنياهو نسي ان يذكر المذيع الذي قال هذه التصريحات، أو اسم أي مرشح من قائمة يشار أو من أي حزب معارضة آخر.

مغيل ليس فقط هو قناة مجاري، التي من خلالها يضخ نتنياهو رسائله لقاعدة الليكود، بل هو المنظر والقلب النابض والصوت المسموع ومصدر قوة حركة “بيبي”، حتى اكثر من بردوغو. هو المحاور المفضل من قبل الزعيم ووزرائه وبرنامجه هو منصتهم المفضلة. يرتبط اسم مغيل بنتنياهو اكثر من أي شخص آخر، ويكاد يضاهي سارة ويئير.

في الـ 12 ساعة التي مرت بين البيان والادانة انشغل مقر نتنياهو في كيفية التصرف. كان الميل الطبيعي هو تجاهل الامر، باعتقاد ان الامور ستهدأ واننا سننتقل الى الفضيحة التالية. في نهاية المطاف تطرق الى هذا الموضوع، لان عنصر الدفاع والتماهي مع اليهود الشرقيين في المجتمع الاسرائيلي دائما ارتبط بحزب الليكود (الحقيقة هي: انظروا كيف يسلطون الضوء على دودي امسالم وميري ريغف وشلومو قرعي وبردوغو، الذي تم اسكاته). وعندما يغضب الاشكنازي السمين، الذي يرمز الى الليكود 2026 ويطلق تصريحات عنصرية ضد رئيس اركان سابق، الذي هو المرشح الاكثر شعبية في الساحة السياسية في اسرائيل، فان صدى هذه التصريحات قد يضر بالحاكم الذي كان قبل بضعة ايام فقط متقوقع في احضانه في نادي الوطنيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)