f 𝕏 W
مختص اقتصادي: تقليص مساعدات "الأغذية العالمي" يهدد بركود حاد وتفاقم انعدام الأمن الغذائي بغزة

وكالة صفا

سياسة منذ 41 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مختص اقتصادي: تقليص مساعدات "الأغذية العالمي" يهدد بركود حاد وتفاقم انعدام الأمن الغذائي بغزة

   أكد المختص في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر يوم الاثنين، أن قرار برنامج الأغذية العالمي بتقليص المساعدات المقدمة لنحو 500 ألف فلسطيني في قطاع غزة يمثل ضربة جديدة للاقتصاد المنهك، معتبرًا أن تداعي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مختص اقتصادي من أن تقليص مساعدات برنامج الأغذية العالمي لنحو نصف مليون فلسطيني في غزة يهدد ببرود اقتصادي حاد وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. وأوضح أن هذا القرار يوسع الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة، ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية والطلب المحلي، مما يضعف الأسواق ويزيد من الفقر. كما أشار إلى أن الاعتماد الكبير للأسر على المساعدات يثير تساؤلات حول استدامة الاستجابة الإنسانية في ظل نقص التمويل.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكد المختص في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر يوم الاثنين، أن قرار برنامج الأغذية العالمي بتقليص المساعدات المقدمة لنحو 500 ألف فلسطيني في قطاع غزة يمثل ضربة جديدة للاقتصاد المنهك، معتبرًا أن تداعياته تمتد من التراجع المباشر في الدعم الغذائي إلى انخفاض القدرة الشرائية للأسر وهبوط مستويات الاستهلاك والطلب في الأسواق المحلية.

وأوضح أبو قمر أن خروج قرابة ربع سكان غزة من مظلة المساعدات يدفع نحو اتساع الفجوة بين الاحتياجات الأساسية والموارد المتاحة للأسر التي فقدت مصادر دخلها بفعل الحرب وتدمير الأنشطة الاقتصادية.

وبين أنه في ظل اعتماد نحو 95% من الأسر بالقطاع على المساعدات، فإن تقليص الدعم يهدد بتعميق انعدام الأمن الغذائي، ويدفع مزيدًا من العائلات إلى تقليص استهلاكها أو الاستدانة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن التداعيات تتجاوز حدود نسبة انعدام الأمن الغذائي التي وصلت إلى 67% لتلقي بظلالها على حركة الأسواق؛ إذ يضعف تراجع المساعدات قدرة الأسر على الحصول على السلع الأساسية، بينما يفرض انكماش الطلب ضغوطًا إضافية على التجار والأنشطة التجارية المتبقية، لتدخل الأسواق في حلقة مفرغة من الفقر المتزايد والاستهلاك المتراجع والنشاط الاقتصادي المنهك.

ولفت إلى أن هذه التطورات تتقاطع مع التحذيرات الأممية من تفاقم الأزمة في حال عدم تحسن الظروف الإنسانية والإمدادات، مؤكدًا أن تكرار تقليص البرامج الإغاثية بدواعي نقص التمويل يثير تساؤلات جدية حول استدامة الاستجابة الإنسانية لقطاع يتكئ بدرجة كبيرة على الدعم الخارجي.

وأضاف أبو قمر أن الأزمة تشمل أيضًا كفاءة إدارة المساعدات وتنوعها وملاءمتها للاحتياجات الفعلية، مشددًا على أن الإغراق المتكرر للسوق بأصناف محدودة كـ "الطحين والمعلبات" لا يعوض النقص في الغذاء المتنوع والمتوازن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)