حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، من خطورة ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني من انتهاكات جسيمة، في ظل استمرار حملات القمع الممنهجة بحقهنّ، وتصاعد الاعتداءات الجسدية الوحشية والانتهاكات الصارخة لكرامتهنّ وخصوصيتهنّ.
وأشار شديد، اليوم الاثنين، إلى استشهاد الأسير أحمد زاهر حميدات، من مخيم الجلزون، أمس داخل سجون الاحتلال، نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مؤكدًا أن استشهاد الأسير حميدات يمثّل جريمة جديدة تكشف خطورة الانتهاكات وأشكال التنكيل والحرمان التي يتعرض لها أسرانا البواسل، في سياق سياسة القتل العمد والتصفية الجسدية.
وحمّل القيادي في حماس الاحتلال المجرم المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والأسيرات داخل السجون، التي تحوّلت إلى مسالخ للتعذيب وساحات للتصفية والإعدام المباشر. أخبار ذات صلة مستشفيات غزة تتعرض لحملة تحريض إسرائيلية متصاعدة حماس ترحّب بالموقف الأوروبي ضد الاستيطان وتدعو لوقف انتهاكات الاحتلال
وأكد شديد أن عزيمة الأسرى لن تلين، وأن شعبنا ومقاومته لن يتركا أسراهما، وستبقى حريتهم أولوية وطنية ثابتة لا تتزحزح.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك الفوري لإسناد الأسرى، ومتابعة حالات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، والعمل على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، ووضع حد لإجرام الاحتلال وللانتهاكات المرتكبة بحقهم.
كما دعا جماهير شعبنا وقواه الوطنية ومؤسساته إلى تصعيد الفعاليات التضامنية والإسنادية، وتوحيد الجهود لدعم الأسرى وعائلاتهم، وإبقاء قضيتهم حاضرة في المحافل الدولية والإعلامية، بما يعزز الضغط من أجل نيلهم حريتهم وصون حقوقهم.
التعليقات (0)