f 𝕏 W
أزمة فرنسا تتفاقم.. "السترات الصفراء" تتظاهر وبارديلا يحمّل اليسار مسؤولية العنف

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة فرنسا تتفاقم.. "السترات الصفراء" تتظاهر وبارديلا يحمّل اليسار مسؤولية العنف

تشهد فرنسا تصعيدا ميدانيا وسياسيا غير مسبوق على وقع احتجاجات عارمة، وسط إجراءات أمنية مشددة في مرسيليا، وانتقاد زعيم التجمع الوطني جوردان بارديلا لتعامل الحكومة الفرنسية مع أحداث العنف غير المسبوقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا تصاعداً في الاحتجاجات مع دعوة حركة "السترات الصفراء" لمظاهرات جديدة، بالتزامن مع انضمام شرائح مجتمعية أخرى، مما يعكس استياءً واسعاً من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وقد ردت السلطات بحظر التجمعات في مرسيليا وتشديد الإجراءات الأمنية والعقوبات على مثيري الشغب، بينما انتقد رئيس حزب التجمع الوطني الرئيس ماكرون لعجزه عن احتواء العنف.
أبرز النقاط

دعت حركة "السترات الصفراء" إلى موجة مظاهرات جديدة السبت المقبل، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرة أخرى أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية، في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية حظر أي شكل من التجمعات أو المظاهرات في محافظة مرسيليا طوال اليوم وحتى الثامنة مساء.

وتأتي هذه الخطوة على خلفية ما أدت إليه التظاهرات في مرسيليا السبت الماضي، حين اقتحم طلاب متظاهرون مقر البلدية، مما دفع المدينة لمطالبة السلطات بإرسال المزيد من قوات الأمن.

ويشير مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان إلى أن دخول "السترات الصفراء " على خط الاحتجاجات إلى جانب طلبة الثانويات الذين شلّوا حركة دخول الزوار لمتحف اللوفر اليوم الاثنين، يدل على انضمام شرائح جديدة من المجتمع الفرنسي، مما يبرز تململا واسعا من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

في مواجهة هذه التطورات، لوح وزير الداخلية الفرنسي بـ "تغيير العقيدة الأمنية " ونشر المزيد من قوات الأمن، مؤكدا أن العقاب سيكون صارما لمثيري الشغب والفوضى.

وتزامنت هذه التوجهات مع توجيهات قضائية صدرت لتشديد العقوبات بحق الموقوفين المتورطين في أعمال العنف. وفي المقابل، تواجه السلطات تحديات لوجستية تتعلق بالتعامل مع الأعداد الكبيرة للمعتقلين وتوفير أماكن لاحتجازهم.

وعلى الصعيد السياسي، وجه جوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني اليميني في فرنسا، انتقادات للرئيس إيمانويل ماكرون، لكونه يدعو لعقد اجتماعات دبلوماسية تاركا البلاد "تحترق "، وهو الأمر الذي اعتبره يعكس عجز السلطة عن مواجهة العنف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)