f 𝕏 W
ترمب ونتنياهو... يتعانقان في وقتٍ حرجٍ لكلاهما

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب ونتنياهو... يتعانقان في وقتٍ حرجٍ لكلاهما

يبدو أن الذين نصحوا ترمب بالجري وراء نتنياهو نحو الحرب مع إيران، هم الذين كتبوا نصّ تصريحه المثير الداعم لنتنياهو في الانتخابات الوشيكة. حُجّة ترمب في موقفه أنه لا يستطيع العمل مع غير نتنياهو، وكأنه بذلك يقول للناخبين الإسرائيليين لا تصوّتوا لآيزنكوت ومن معه. من حيث لا يقصد ترمب، فسوف يؤدي دعمه لنتنياهو إلى تقوية النوّاب العرب، الذين مع تعادل معسكري نتنياهو ومنافسيه، سيتعزز دورهم في الحسم، ولمن سيشكلون له شبكة الأمان، أي أن ذلك سيكون في غير مصلحة نتنياهو. والسؤال.. لماذا فعل ترمب ما فعل...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار تصريح المرشح الرئاسي الأمريكي السابق دونالد ترامب الداعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الوشيكة جدلاً واسعاً. يرى محللون أن هذا الدعم، الذي يخالف التقاليد الأمريكية، ينبع من خوف مشترك بين ترامب ونتنياهو على مصيريهما السياسي والحزبي، خاصة في ظل المخاوف من حرب محتملة مع إيران. ومع ذلك، يُعتقد أن هذا التدخل قد يؤدي عن غير قصد إلى تعزيز دور النواب العرب في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، مما قد لا يصب في مصلحة نتنياهو.
أبرز النقاط

يبدو أن الذين نصحوا ترمب بالجري وراء نتنياهو نحو الحرب مع إيران، هم الذين كتبوا نصّ تصريحه المثير الداعم لنتنياهو في الانتخابات الوشيكة.

حُجّة ترمب في موقفه أنه لا يستطيع العمل مع غير نتنياهو، وكأنه بذلك يقول للناخبين الإسرائيليين لا تصوّتوا لآيزنكوت ومن معه.

من حيث لا يقصد ترمب، فسوف يؤدي دعمه لنتنياهو إلى تقوية النوّاب العرب، الذين مع تعادل معسكري نتنياهو ومنافسيه، سيتعزز دورهم في الحسم، ولمن سيشكلون له شبكة الأمان، أي أن ذلك سيكون في غير مصلحة نتنياهو.

والسؤال.. لماذا فعل ترمب ما فعل؟ مخالفاً وبصورةٍ فجّة، كل التقاليد المتبعة من جانب أسلافه بالامتناع عن التدخل الصريح والمباشر في الانتخابات الإسرائيلية.

الجواب.. إنه يشارك نتنياهو في الخوف من الانتخابات، نتنياهو خائفٌ على مصيره السياسي، وترمب خائفٌ على مصير الحزب الجمهوري، ورغم الانتقادات التي كان يوجهها لنتنياهو بين وقتٍ وآخر، إلا أنه استقر أخيراً على أن شريكه في مجازفة الحرب على إيران، أحقّ من غيره في الدعم، خصوصاً وأن احتمالات تجدد الحرب، ما تزال واردةً وكما قال ترمب لذلك لن يجازف بشراكة غيره!

وبالرغم من أن أقوى مؤثرٍ خارجيٍ في الانتخابات الإسرائيلية هو المؤثر الأمريكي، إلا أن ترمب صاحب المكانة المتراجعة في أمريكا ذاتها، لا يمتلك قدرةً خارقةً تنتشل نتنياهو من بئر الهزيمة المحققة، حتى لو كانت القوى متعادلةً في إسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)