f 𝕏 W
بعد وفاة طفلين.. كيف فاقمت الحرب معاناة أطفال الشلل الدماغي في عدن؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد وفاة طفلين.. كيف فاقمت الحرب معاناة أطفال الشلل الدماغي في عدن؟

تتفاقم معاناة أطفال الشلل الدماغي في عدن مع تراجع تمويل الرعاية والتأهيل، وانخفاض الحضور للعلاج إلى 30%، وفق مؤسسة الحق في الحياة. وأثارت وفاة طفلين من المستفيدين مخاوف بشأن مستقبل الخدمات المقدمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه مؤسسة الحق في الحياة في عدن، التي تقدم خدمات علاج طبيعي ووظيفي مجانية لمئات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، تهديدًا لاستمراريتها بسبب تراجع التمويل. وقد أدى ذلك إلى تأثر خدمات النقل المجاني للأطفال وزيادة الأعباء المالية على الأسر، مما تسبب في انخفاض نسبة حضور الأطفال لجلسات العلاج. وتأتي هذه التحديات في ظل تفاقم معاناة الأطفال بسبب الحرب التي أنهكت اقتصاد البلاد وخدماتها الأساسية، وقد شهدت المؤسسة مؤخرًا وفاة طفلين من المستفيدين.
أبرز النقاط

لم تكن سمية علي ناصر تبحث عن وظيفة حين قصدت مؤسسة الحق في الحياة بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، بل عن علاج لطفلها أحمد المصاب بالشلل الدماغي. هناك وجدت جلسات العلاج الطبيعي والوظيفي مجانا، ثم حصلت أيضا على فرصة عمل تساعدها على إعالة أسرتها والمشاركة في رعاية أطفال يعانون الحالة نفسها.

لكن الرعاية التي خففت عن سمية وأسرتها أعباء العلاج والمعيشة، أصبح استمرارها مهددا مع تراجع التمويل الذي تعتمد عليه المؤسسة لتقديم خدماتها لمئات الأطفال، في بلد أنهكت الحرب اقتصاده وخدماته الأساسية.

وتقول سمية للجزيرة نت إن تراجع الدعم أثر في المواصلات التي كانت تنقل الأطفال مجانا إلى المركز، كما أصبحت أسعار الأدوية والعلاجات عبئا ثقيلا على الأسر التي تحتاج إلى رعاية مستمرة لأبنائها.

ولم تعد تداعيات الأزمة مجرد مخاوف، إذ تؤكد المؤسسة أن نسبة حضور الأطفال لجلسات العلاج تراجعت إلى 30% فقط. وكانت قد أعلنت مطلع سبتمبر/أيلول الماضي وفاة طفل وطفلة من المستفيدين من خدماتها في أيام متقاربة، دون أن تتضح الأسباب الطبية للوفاتين.

في مقر مؤسسة الحق في الحياة بمنطقة الخساف في كريتر، أحد أقدم أحياء عدن، يتلقى الأطفال خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والتخاطب، إلى جانب برامج تعليمية وتأهيلية تستهدف تحسين قدراتهم الحركية وتواصلهم واعتمادهم على أنفسهم.

ويقول المسؤول الإعلامي للمؤسسة، علي الكويتي، للجزيرة نت إن المؤسسة، التي تأسست عام 2006، تقدم خدماتها لأكثر من 400 طفل وشخص من ذوي الإعاقة الناتجة عن الشلل الدماغي، ينتمون إلى مديريات عدن الثماني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)