f 𝕏 W
الأقصى في قلب الانتخابات الإسرائيلية.. مزايدة على التهويد وصراع على الأصوات

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأقصى في قلب الانتخابات الإسرائيلية.. مزايدة على التهويد وصراع على الأصوات

بين إجماع الأحزاب الإسرائيلية على السيادة على القدس، وتنافس اليمين المتطرف على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، يتحول الملف إلى ساحة للمزايدة السياسية واستقطاب الناخبين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يتصاعد الاهتمام بالمسجد الأقصى والقدس المحتلة، حيث تتنافس الأحزاب الإسرائيلية على استقطاب الناخبين من خلال مواقف متباينة بشأن فرض تغييرات على الوضع القائم في المسجد. بينما تتفق الأحزاب على السيادة على القدس، تختلف في سرعة وتيرة التصعيد وتهويد المدينة. يمثل الأقصى ورقة انتخابية مهمة، لكنه لا يحسم الانتخابات بمفرده، حيث يركز حزب الليكود على خطاب السيادة مع مراعاة التداعيات، بينما تدفع أحزاب اليمين المتطرف نحو تسريع التهويد وزيادة الحضور اليهودي.
أبرز النقاط

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يعود المسجد الأقصى والقدس المحتلة إلى صدارة المشهد السياسي، وسط تصاعد اقتحامات المستوطنين ودعوات تيارات دينية إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المسجد.

وبينما تتقاطع مواقف العديد من الأحزاب الإسرائيلية عند تأكيد السيادة على القدس، تتباين حساباتها بشأن حدود التصعيد وسرعة فرض التغييرات على المسجد الأقصى.

وفي ظل هذا التباين، تتحول القدس والأقصى إلى ساحة للتنافس على استقطاب الناخبين، وإعادة ترتيب موازين القوى داخل المعسكرات السياسية، والضغط في مفاوضات تشكيل الحكومات.

ويرى الباحث في شؤون الصراع العربي الإسرائيلي أحمد الحيلة أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان ورقة انتخابية مهمة في إسرائيل، لكنهما لا يحسمان الانتخابات منفردين.

مشيرا -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، يستثمر خطاب السيادة على القدس بشطريها الشرقي والغربي، مع مراعاة التداعيات الأمنية والدبلوماسية، بينما تدفع أحزاب اليمين الديني والقومي المتطرف نحو تسريع تهويد المدينة والمسجد وتوسيع الحضور اليهودي فيه.

ويذهب الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص إلى أن "تهويد القدس عنوان للإجماع الصهيوني" لكن التيارات الإسرائيلية تفاوتت تاريخيا في سقوف الأهداف المطروحة تحت هذا العنوان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)