f 𝕏 W
بين ألم المرض وحصار الموت.. الطفل محمد الجبالي يصارع السرطان بلا علاج

وكالة سند

صحة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين ألم المرض وحصار الموت.. الطفل محمد الجبالي يصارع السرطان بلا علاج

لم يعد مرض السرطان في قطاع غزة مجرد مرض عضال يحارب الجسد، بل تحول بفعل الحصار المطبق والانهيار الشامل للمنظومة الصحية إلى "حكم مؤجل بالإعدام".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الطفل محمد الجبالي (7 سنوات) في قطاع غزة صراعاً قاسياً مع سرطان الدم والنخاع العظمي، حيث تفاقمت معاناته بسبب الحصار وانعدام الأدوية المتخصصة وأجهزة التنفس المتقدمة. الطفل، الذي يعتمد كلياً على جهاز التنفس الصناعي ودخل في غيبوبة، أصبح رمزاً لمعاناة آلاف المرضى في القطاع الذين يواجهون ما وصف بـ "حكم مؤجل بالإعدام" بسبب انهيار المنظومة الصحية.
أبرز النقاط

لم يعد مرض السرطان في قطاع غزة مجرد مرض عضال يحارب الجسد، بل تحول بفعل الحصار المطبق والانهيار الشامل للمنظومة الصحية إلى "حكم مؤجل بالإعدام".

وفي أروقة العناية المركزة، يعيش آلاف الأبرياء فصولاً يومية من الموت البطيء، وتتجسد مأساتهم القاسية في تفاصيل معاناة الطفل محمد الجبالي (7 سنوات)، الذي يصارع سرطان الدم والنخاع العظمي محاصراً بانعدام الأدوية وأجهزة التنفس المتقدمة، ليكون رمزاً حياً لمعاناة جماعية تمتد على مساحة القطاع بأكمله.

منذ نحو أربعة أشهر، انطلقت معركة الطفل محمد الجبالي مع سرطان حاد في الدم والنخاع العظمي، لتتوقف طفولته عند عتبات غرف الموت البطيء. إقرأ أيضاً كارثة إنسانية متفاقمة تُواجه مرضى السرطان بغزة

ورغم أن المرض حرمه من القدرة على المشي والحركة طوال سبعة أشهر كاملة، فإن المعركة الأقسى تتمثل في انعدام البدائل العلاجية واعتماد حالته كلياً على أجهزة التنفس الصناعي وسط غياب الأدوية التخصصية المنظمة لضربات القلب والضغط.

وتروي والدة الطفل "الجبالي" لـ "وكالة سند للأنباء" مرارة المشهد وهي تقف إلى جواره قائلة بحرقة بالغة: "ابني تعبان ووصل لمرحلة الموت.. صارله أربعة أشهر مشخّص بالسرطان، وابني رفض جسمه العلاج.. هو الآن يتنفس حصراً عبر جهاز تنفس صناعي، ودخل في غيبوبة كاملة منذ الأمس. لقد فقد القدرة على الحركة، ويعاني من هبوط حاد وضعف شديد في دقات القلب وسط عجز تام عن توفير الأدوية المنظمة."

وبصرخة مكلومة ومجروحة، تختم الأم قولها بمناشدة إنسانية قائلة: "أنا أسترحم كل الدنيا وكل ضمير حي.. ابني يضيع من بين إيدينا، ونفسي يسافر ويلاقي فرصة للعلاج قبل فوات الأوان."

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)