f 𝕏 W
110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية في "إسرائيل"

فلسطين الان

سياسة منذ 5 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية في "إسرائيل"

تتصاعد أزمة التجنيد في "إسرائيل" مع اتساع أعداد المتهربين من الخدمة، في ظل تعثر إجراءات الإنفاذ وتصاعد الخلافات بشأن تجنيد الحريديين، وسط تحذيرات عسكرية من نقص القوى البشرية واحتجاجات رافضة لاعتقال ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم أزمة التجنيد في إسرائيل مع وصول عدد المتهربين من الخدمة العسكرية إلى حوالي 110 آلاف شخص، يشكل الحريديم (المتشددون دينياً) 80% منهم. تواجه إجراءات الإنفاذ عقبات سياسية وأمنية، بما في ذلك خلافات حول تجنيد الحريديم واعتراضات على اعتقال الممتنعين عن الخدمة، وسط تحذيرات عسكرية من نقص القوى البشرية.
أبرز النقاط

تتصاعد أزمة التجنيد في "إسرائيل" مع اتساع أعداد المتهربين من الخدمة، في ظل تعثر إجراءات الإنفاذ وتصاعد الخلافات بشأن تجنيد الحريديين، وسط تحذيرات عسكرية من نقص القوى البشرية واحتجاجات رافضة لاعتقال الممتنعين عن الخدمة.

ارتفع عدد المصنفين متهربين من الخدمة العسكرية في "إسرائيل" إلى نحو 110 آلاف شخص، يشكل اليهود الحريديم، أي المتشددين دينيًا، نحو 80% منهم.

ويأتي ذلك بعد ارتفاع العدد من نحو 75 ألفا مطلع عام 2026، مع دخول عشرات الآلاف من أوامر التجنيد حيز التنفيذ، وسط توقعات بزيادة العدد خلال الفترة المقبلة، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11". أخبار ذات صلة الهلال الأحمر: المنظومة الصحية بغزة مشلولة تماماً وأجهزة الرنين والأشعة خارج الخدمة "الفاو" تُقيل مسؤولاً رفيعاً بعد 26 عاماً من الخدمة تساوقاً مع الاحتلال

ورغم قرارات ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية التي شددت على وجوب إنفاذ القانون وفرض عقوبات جنائية واقتصادية على المتهربين من الخدمة، لا يزال تطبيق إجراءات التجنيد والاعتقال يواجه عراقيل سياسية وأمنية، في ظل محاولات الأحزاب الحريدية الدفع نحو تشريع يتيح إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.

وبحسب المعطيات الواردة، اقتصر تنفيذ الاعتقالات على حالات محدودة، شملت موقوفين في مطار بن غوريون، إضافة إلى اعتقال 14 حريديا و13 شخصا من غير الحريديم خلال عمليات عشوائية.

كما أُلغيت عملية إنفاذ كان من المقرر تنفيذها خلال الشهر الجاري، بسبب خلاف بين الشرطة والجيش الإسرائيلي بشأن توفير قوات عسكرية لمساندة الشرطة، إذ طلبت الأخيرة 300 جندي، فيما رفض الجيش الطلب، معتبرا أن المهمة لا تندرج ضمن اختصاصه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)