f 𝕏 W
صالحة: تراجع المساعدات إلى غزة بأكثر من 43%

الرسالة

سياسة منذ 40 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صالحة: تراجع المساعدات إلى غزة بأكثر من 43%

حذّر محمد صالحة، مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من الانخفاض الحاد في كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع، في ظل تراجع أعداد الشاحنات الإغاثية بنسبة تجاوزت 43% خلال الفترة الأخيرة،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة، من تراجع حاد في المساعدات الإنسانية الواصلة إلى القطاع بنسبة تجاوزت 43% خلال سبتمبر الماضي مقارنة بأغسطس، مما يهدد بتفاقم الأزمة الغذائية والمعيشية لأكثر من مليوني فلسطيني يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات.
أبرز النقاط

حذّر محمد صالحة، مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من الانخفاض الحاد في كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع، في ظل تراجع أعداد الشاحنات الإغاثية بنسبة تجاوزت 43% خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن استمرار هذا التراجع يهدد بتفاقم الأزمة الغذائية والمعيشية التي تعصف بأكثر من مليوني فلسطيني.

وتظهر بيانات حركة المعابر حجم التراجع في الإمدادات الإغاثية، إذ انخفض عدد شاحنات المساعدات من 2182 شاحنة خلال أغسطس/آب الماضي إلى 1244 شاحنة في سبتمبر/أيلول، بفارق 938 شاحنة خلال شهر واحد، أي بانخفاض بلغت نسبته نحو 43%.

وقال صالحة لـ"الرسالة نت" إن تراجع دخول المساعدات يأتي في وقت يعتمد فيه أكثر من 95% من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية بصورة أساسية، بعد أن فقدت آلاف العائلات مصادر دخلها وممتلكاتها خلال الحرب، وأصبحت عاجزة عن توفير احتياجاتها اليومية من الغذاء والمواد الأساسية.

وأضاف أن الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والكميات التي تصل إلى القطاع لا تزال واسعة، مشيرًا إلى أن غزة تحتاج إلى دخول مئات الشاحنات يوميًا بصورة منتظمة لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات الإغاثية، في حين تبقى الكميات الواصلة أقل بكثير من المطلوب.

وأوضح صالحة أن الاحتياجات الإنسانية اليومية تتراوح بين 600 و800 شاحنة محملة بالمساعدات والبضائع والمواد الأساسية، بينما تشير تقديرات ميدانية إلى دخول نحو 180 إلى 250 شاحنة في بعض الفترات، وهو ما يعكس استمرار العجز الكبير في حجم الإمدادات.

وأشار إلى أن خطورة التراجع لا تتعلق بعدد الشاحنات فقط، بل بطبيعة المواد التي تدخل إلى القطاع، إذ تحتاج المؤسسات الإنسانية إلى كميات كبيرة من الطحين والمواد الغذائية والأدوية والوقود ومستلزمات الإيواء، في حين تعاني العديد من البرامج الإغاثية من نقص الإمدادات والتمويل اللازم لاستمرار عملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)