f 𝕏 W
صحافة بلا صحفيين.. غرف أخبار يديرها الذكاء الاصطناعي من الألف إلى الياء

الجزيرة

ميديا منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحافة بلا صحفيين.. غرف أخبار يديرها الذكاء الاصطناعي من الألف إلى الياء

من موقع إيطالي ينشر بلا مراجعة بشرية إلى صحيفة كندية أنقذتها الآلة من الإفلاس، تختبر منصات ناشئة حدود الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار ومسؤولية من يقف خلفها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهر تقرير حديث لمعهد رويترز لدراسة الصحافة أن غرف الأخبار التي يديرها الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد فكرة نظرية، بل أصبحت واقعاً ملموساً في عدة دول. تعتمد هذه المنصات على وكلاء آليين يقومون بمهام تحريرية متكاملة، بدءاً من رصد المصادر وصولاً إلى اتخاذ القرار التحريري في بعض الحالات. وتتفاوت درجة الاعتماد على البشر في هذه المنصات، حيث يراجع البعض كل قصة، بينما يُترك الأمر للآلة في حالات أخرى.
أبرز النقاط

لم تعد غرف الأخبار التي يديرها الذكاء الاصطناعي فكرة نظرية. فهناك مشاريع إعلامية في الولايات المتحدة وكندا وكرواتيا وإيطاليا بنت عملها كله حول وكلاء آليين يرصدون المصادر ويبحثون ويكتبون ويدققون، بل يتخذون القرار التحريري أحيانا.

جاء ذلك في تقرير نشره معهد رويترز لدراسة الصحافة الجمعة الماضية، وأعدته الصحفية غريتل كان. واستند التقرير إلى حوارات مع 5 من القائمين على هذه المشاريع.

ويوضح التقرير أن هذه المنصات تختلف عن مواقع تجميع الأخبار التقليدية التي تعيد نشر ما تجمعه، لأنها تحاكي العملية التحريرية نفسها. ويتفاوت حضور البشر فيها كثيرا، فبعضها يراجع محرر كل قصة فيه، وبعضها يترك المهمة كلها تقريبا للآلة. وتشير قاعدة بيانات "جيندكس" التي أنشأتها الصحفية الأوكرانية كاتيا غورشينسكايا إلى وجود نحو 30 منصة من هذا النوع حول العالم.

يروي التقرير أن موقع "رن تايم واير" RuntimeWire الأميركي، الذي أسسه التقني رايان ميركيت في مايو/أيار الماضي، كان أول من كشف هذا العام خروج أكثر من 1200 وكيل ذكاء اصطناعي داخل شركة "أوبن إيه آي" عن السيطرة. فقد تواصل هؤلاء الوكلاء فيما بينهم لاختراق منصة "هاغينغ فيس" ذاتيا.

ويقول ميركيت إنه رصد الإفصاح في النص المكتوب لعرض مباشر خلال مؤتمر "بلاك هات" للأمن السيبراني في لاس فيغاس، فأدخله إلى نظامه. فطابق النظام هوية المتحدثين مع الوثائق الرسمية وسجلات الحوادث السابقة، وقرر ميركيت بنفسه أن الخبر يستحق النشر.

ونُشرت النسخة الأولى بعد نحو 6 دقائق، أي قبل مجلة وايرد بـ3 ساعات وقبل كبرى الصحف العالمية. ويوضح ميركيت أن السرعة سببها أن البنية الصحفية جاهزة قبل وصول المعلومة، لكنه يؤكد أن أي قصة تُحجب إذا كانت أدلتها ضعيفة أو تعذّر التحقق منها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)