f 𝕏 W
هل تعاقب الجماهير الأحزاب، حين يصل الغضب إلى صندوق الاقتراع

وكالة سوا

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تعاقب الجماهير الأحزاب، حين يصل الغضب إلى صندوق الاقتراع

قد تكون أخطر نتيجة للانتخابات القادمة، إن حدثت، ليست سقوط حزب أو صعود آخر، بل أن يدخل الفلسطيني إلى صندوق الاقتراع وهو يحمل في ذاكرته كل بيتٍ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة التأثير العميق للأحداث الأخيرة على المزاج العام للفلسطينيين قبيل الانتخابات، مشيرة إلى أن الغضب والإحباط الناتج عن الدمار والنزوح قد يشكلان دافعاً قوياً لمعاقبة الأحزاب الحاكمة. وتركز على التحديات التي تواجه حركتي حماس وفتح في مواجهة تساؤلات الجماهير حول حصيلة حكمهما وتأثيرهما على حياة المواطنين ومستقبلهم.
أبرز النقاط

قد تكون أخطر نتيجة للانتخابات القادمة، إن حدثت، ليست سقوط حزب أو صعود آخر، بل أن يدخل الفلسطيني إلى صندوق الاقتراع وهو يحمل في ذاكرته كل بيتٍ هُدم، وكل طفلٍ خاف، وكل عائلةٍ نزحت، وكل مزرعة دمرها المستوطنين، وكل شابٍ فقد مستقبله، وكل وعدٍ سياسي لم يصل إلى شيء.

هناك شعوب تعاقب أحزابها لأنها رفعت الضرائب، أو أخفقت في إدارة الاقتصاد، أو أخطأت في ملف سياسي. أما الفلسطيني، فقد يُطلب منه أن ينتخب بعد سنوات طويلة كان السؤال فيها أكثر بدائية وقسوة: كيف نبقى على قيد الحياة؟

في غزة ، لم يعد المواطن ينظر إلى السياسة من شرفة الخطابات. لقد نزلت السياسة إلى قاع حياته، إلى الطحين والماء والدواء، إلى الخيمة، وإلى البيت الذي لم يعد بيتاً، وإلى المقبرة التي اتسعت أكثر مما ينبغي.

نحو عقدين من إدارة حركة حماس للقطاع، ثم سنوات الحرب والإبادة وما حملته من دمار وفقدان ونزوح، تضع الحركة أمام امتحان ثقيل: ماذا ستقول للناس عندما تسألهم عن سنوات حكمها، وعن حصيلة تجربتها، وعن الثمن الذي دفعه الناس؟

وفي المقابل، تقف حركة فتح أمام مرآة أخرى لا تقل قسوة.

ماذا فعلت الحركة التي تتصدر المشهد الوطني طوال سنوات الانقسام؟ هل استطاعت أن تمنع تحول غزة إلى جغرافيا منسية؟ ماذا فعلت لتحمي أهل الضفة من التغول اليومي لقطعان المستوطنين، هل نجحت في أن تجعل مشروعها السياسي مقنعاً للفلسطيني العادي؟ وهل استطاعت أن تمنح الناس، في غزة والضفة، شيئاً يتجاوز الخطاب عن الشرعية والوطنية والمشروع الوطني إلى إحساس حقيقي بأن هناك مستقبلًا يمكن الوصول إليه؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)