حطت طائرة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أوزبكستان -مساء أمس الأحد- في أول محطة له ضمن جولة تشمل آسيا الوسطى والجنوبية، ويسعى خلالها لتعزيز الروابط التجارية مع دول المنطقة والتصدي لنفوذ روسيا والصين.
ووصل روبيو إلى سمرقند -المدينة الواقعة تاريخيا على طريق الحرير- على رأس وفد ضخم يضم أكثر من 200 من قادة الأعمال، لحضور اجتماع وزاري لمجموعة "سي 5+1" التي تضم الولايات المتحدة والدول ذات الأغلبية المسلمة التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي: أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان.
وكان في استقبال الوفد وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف الذي بادله روبيو بعناق حارّ، بعد أن كان قد شدد -قبل مغادرته واشنطن مساء السبت- على "العلاقة المهمة" للولايات المتحدة مع دول المنطقة، واصفا الزيارة بأنها إستراتيجية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تنشغل فيه الولايات المتحدة بحرب إيران، بينما تستمر الحرب في أوكرانيا من دون ظهور أي بوادر تهدئة، مع اتساع صدع جديد في العلاقات الأمريكية الأوكرانية.
يؤكد مسؤولون أمريكيون أن آسيا الوسطى -الغنية بالموارد والواقعة بين الصين وروسيا وإيران- تستحق اهتماما أكبر مما حظيت به من أسلاف الرئيس دونالد ترمب.
وكان ترمب قد استضاف قادة المجموعة في البيت الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما وافقت كازاخستان على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل.
التعليقات (0)