قبل نحو أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وثيقة جديدة تضمنت تصوره للأمن القومي، ودعا خلالها إلى شنّ ضربات استباقية وتوسيع المناطق العازلة وتعزيز التفوق العسكري.
وواجهت الوثيقة انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية التي وصفتها بأنها "سطحية"، وتتضمن شعارات فارغة، معتبرة أنها محاولة للتغطية على إخفاقات نتنياهو الأمنية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية وأُعلنت نتائجه أمس الأحد، وأظهر تراجع معسكر نتنياهو بمقعدين مقابل معسكر المعارضة بقيادة رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأييده الكامل لنتنياهو في الانتخابات.
قدّم نتنياهو -خلال مؤتمر صحفي أمني- تصوره للأمن القومي الإسرائيلي، في أول وثيقة من نوعها يُصدرها منذ نحو عقد، بحسب إذاعة البث الإسرائيلية.
ووضع رئيس الحكومة الإسرائيلية التهديد الإيراني في صدارة الأولويات الأمنية، معلنا في الوثيقة المؤلفة من 3 صفحات -بما فيها الغلاف- أن إسرائيل مستعدة لشنّ ضربة استباقية ضد البرنامج النووي الإيراني، حتى من دون دعم أمريكي أو تنسيق مسبق مع واشنطن.
وفي مقدمة الوثيقة التي تضمنت 10 مبادئ مركزية، اعتبر نتنياهو أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 فرضت على إسرائيل خوض حرب واسعة، زاعما أنها تمكنت -خلال عملياتها العسكرية من قطاع غزة إلى اليمن ومن لبنان إلى إيران– من إبعاد ما وصفه بـ"خطر إبادة نووية وشيكة"، وتفكيك ما سماه "حلقة الخنق التي فرضها المحور الإيراني".
التعليقات (0)