f 𝕏 W
تحذيرات من «زلزال اقتصادي» في إسرائيل جراء العقوبات الدولية على الاستيطان

جريدة القدس

اقتصاد منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من «زلزال اقتصادي» في إسرائيل جراء العقوبات الدولية على الاستيطان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر 61 خبيراً اقتصادياً إسرائيلياً بارزاً من تداعيات اقتصادية وخيمة قد تواجه إسرائيل نتيجة للعقوبات الدولية المفروضة رداً على سياسات الاستيطان في الضفة الغربية. وتشمل هذه العقوبات إجراءات تقودها دول غربية، مثل المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، وقد تؤدي إلى قطع روابط تجارية حيوية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل توسيع الأمم المتحدة لقائمة الشركات المرتبطة بالمستوطنات، مما يضع ضغوطاً متزايدة على الاقتصاد الإسرائيلي.
أبرز النقاط

أطلق 61 خبيراً اقتصادياً بارزاً في دولة الاحتلال صرخة تحذير من تداعيات كارثية تهدد البنية الاقتصادية الإسرائيلية، نتيجة العقوبات التي تفرضها دول غربية رداً على سياسات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. وأوضحت مصادر إعلامية عبرية أن هذه التحذيرات جاءت ضمن عريضة رسمية أصدرها منتدى الاقتصاديين، وضمت تواقيع مسؤولين سابقين في وزارة المالية والبنك المركزي وأكاديميين بارزين.

تضمنت قائمة الموقعين أسماء وازنة في المشهد المالي الإسرائيلي، من بينهم المحافظ السابق للبنك المركزي يعقوب فرنكل، والرئيس السابق للمجلس الاقتصادي مانويل تراختنبرغ. كما شارك في العريضة مديرون عامون سابقون لوزارة المالية ومراقبون سابقون للبنوك، مما يعكس حالة القلق العميق في الأوساط المهنية تجاه العزلة الاقتصادية المتزايدة.

وأشار الخبراء إلى أن الإجراءات التي تقودها المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى تأتي رداً على المضي قدماً في المخطط الاستيطاني المعروف بـ 'إي 1' شرقي القدس المحتلة. وحذروا من أن استمرار اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يساهم في تسريع وتيرة هذه العقوبات، التي قد تؤدي إلى قطع روابط تجارية حيوية مع القارة الأوروبية والولايات المتحدة.

وكانت كندا و11 دولة أوروبية قد أعلنت في وقت سابق عن توجه جدي لتقييد تجارة السلع المرتبطة بالمستوطنات، مطالبة بوقف فوري لكافة الأنشطة الإنشائية وراء الخط الأخضر. وتبرز بريطانيا كأحد أكثر الأطراف حزماً، حيث لوح وزير خارجيتها بفرض عقوبات مباشرة على الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات التمويل والبناء للمشاريع الاستيطانية.

ونبهت العريضة إلى أن هذه التقديرات تستند إلى تحركات دولية ملموسة، من بينها قيام الأمم المتحدة بتوسيع 'القائمة السوداء' للشركات المرتبطة بالمستوطنات. وتضم هذه القائمة حالياً نحو 214 شركة من 11 دولة مختلفة، مما يضع ضغوطاً هائلة على الشركات الإسرائيلية التي تجد نفسها محاصرة قانونياً وتجارياً في المحافل الدولية.

وتشمل القائمة الأممية كافة البنوك الإسرائيلية الكبرى، بالإضافة إلى شركات كبرى مثل 'تنوفا' المتخصصة في الصناعات الغذائية، وفق ما نقلته مصادر صحفية. ويرى الخبراء أن إدراج المؤسسات المالية في هذه القوائم يهدد قدرة إسرائيل على الوصول إلى الأسواق المالية العالمية ويعرقل عمليات التمويل الخارجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)