f 𝕏 W
تسريبات صادمة تفضح عنصرية مسؤولين في حزب "ريفورم" البريطاني ودعوات لقطع رأس الملك

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تسريبات صادمة تفضح عنصرية مسؤولين في حزب "ريفورم" البريطاني ودعوات لقطع رأس الملك

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق استقصائي عن تسجيلات سرية لمسؤولين ومرشحين في حزب "ريفورم" البريطاني، تضمنت تصريحات عنصرية ودعوات للعنف والترحيل القسري. وشملت التسريبات اتهامات بالخيانة للملك تشارلز، ووصف الأطفال السود بـ"الحيوانات"، واعتبرت العائلات الآسيوية "طفيليات". كما تضمنت المقترحات منع بناء المساجد وخططاً لترحيل المهاجرين بالقوة.
أبرز النقاط

فجر تحقيق استقصائي أجرته مصادر إعلامية بريطانية موجة من الغضب السياسي بعد الكشف عن تسجيلات سرية لمسؤولين ومرشحين في حزب "ريفورم" اليميني الشعبوي. تضمنت هذه التسريبات تصريحات عنصرية حادة ودعوات صريحة للعنف والترحيل القسري، مما كشف عن الوجه الخفي لبعض قيادات الحزب المناهض للهجرة في بريطانيا.

وفي أكثر التصريحات صدمة، طالب دين ميلر، عضو مجلس بلدية بروملي في لندن، بـ"قطع رأس" الملك تشارلز، موجهاً له تهمة الخيانة بزعم أنه "مسلم سراً". ولم تتوقف تصريحات ميلر عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل وصف الأطفال السود بـ"الحيوانات"، مدعياً في الوقت ذاته أن السكان البيض في العاصمة لندن يتعرضون لعملية تطهير عرقي ممنهجة.

من جانبه، أطلق آلان فيني، نائب رئيس بلدية سوليهال وعضو مجلسها، تصريحات وصفت العائلات الآسيوية بـ"الطفيليات" التي تنهش جسد المجتمع. وطالب فيني بفرض قيود ديموغرافية صارمة بحيث لا تتجاوز نسبة غير البيض 1% من إجمالي السكان، مقترحاً انتزاع المهاجرين من منازلهم وترحيلهم قسراً إلى باكستان.

وفي سياق التحريض الديني، كشف التحقيق عن مقترح قدمه جيمي كامبل، زميل فيني في المجلس، يقضي بدفن لحم خنزير في مواقع مخصصة لبناء المساجد لمنع إقامتها. وتعكس هذه المقترحات حجم التطرف الكامن في الخطاب الداخلي لبعض أعضاء الحزب، بعيداً عن المنصات الرسمية والمخاطبة العامة للجمهور.

ولم تقتصر التجاوزات على العنصرية العرقية والدينية، بل شملت سلوكيات غير أخلاقية؛ حيث أطلق كريس ويلان، عضو المجلس نفسه، تعليقات جنسية مسيئة بحق زميلات له في العمل السياسي. كما رصد التحقيق استخدام مارتن روبرتس، أمين صندوق فرع الحزب في بونتيبريد، لألفاظ عنصرية نابية تعكس ثقافة التمييز المتجذرة.

وفي منطقة مانشستر الكبرى، اقترح ريموند دانينغ، عضو مجلس تيمسايد، خطة عسكرية لجمع المهاجرين من منازلهم واحداً تلو الآخر لترحيلهم مع أطفالهم. وأكد دانينغ في التسجيلات أن هذه الإجراءات يجب أن تشمل حتى المقيمين بصفة قانونية، في دعوة صريحة لانتهاك القوانين الدولية والمحلية المنظمة للإقامة واللجوء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)