أعلنت سوريا والبنك الدولي اليوم الأحد اتفاقهما على إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين مخصص للتعافي وإعادة الإعمار، ويقضي الاتفاق بتوفير البنك تمويل ميسر وضمانات استثمار ودعم فني وبناء للقدرات إلى السلطات السورية.
جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية السورية، بشأن إنشاء الصندوق الائتماني لدعم التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، أن البنك الدولي يتولى إدارة الصندوق بالشراكة مع المانحين ومؤسسات وشركاء التنمية، "وبما يتسق مع الأولويات التي تحددها الدولة السورية". ولم يعلن الطرفان أي رقم للأموال التي يستهدف الصندوق جمعها.
وحسب البيان نفسه فإن الصندوق يستهدف حشد الدعم الدولي وتنسيق العون والتمويل لتسريع التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والإصلاحات المؤسسية، إلى جانب تشجيع تمويل الاستثمارات الخاصة وجذبها.
وقال وزير المالية السوري محمد يسر برنية، وهو محافظ سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، إن الاتفاق على إنشاء صندوق للتعافي وإعادة الإعمار "يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق مع شركائنا الدوليين، بما يضمن توجيه الموارد بكفاءة نحو أولويات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا".
واعتبر عثمان ديون نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان أن إنشاء الصندوق "خطوة مهمة نحو ترجمة التزام المجتمع الدولي بدعم سوريا إلى جهود عملية ومنسقة".
وأضاف ديون أن الصندوق سيسعى، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (تابعة للبنك)، وباقي الشركاء، إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتحفيز تمويل الاستثمارات وتوسيع الفرص الاقتصادية.
التعليقات (0)