f 𝕏 W
إصابة 6 مدنيين في نجران وتهديدات حوثية بتصعيد واسع ضد المنشآت النفطية السعودية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابة 6 مدنيين في نجران وتهديدات حوثية بتصعيد واسع ضد المنشآت النفطية السعودية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصيب ستة مدنيين سعوديين في نجران جراء سقوط مقذوف عسكري أطلقته جماعة الحوثي، مما ألحق أضراراً بمنازل ومركبات. في المقابل، لوحت جماعة الحوثي بتهديدات بتصعيد عسكري واسع يستهدف المنشآت النفطية والمطارات السعودية، داعية المساهمين في أرامكو لسحب استثماراتهم. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات خلال شهر أكتوبر الجاري.
أبرز النقاط

أصيب ستة مواطنين سعوديين بجروح متفاوتة، مساء الأحد، جراء سقوط مقذوف عسكري أطلقته جماعة الحوثي على منطقة سكنية في مدينة نجران جنوبي المملكة العربية السعودية. وأوضح الدفاع المدني السعودي أن الهجوم تسبب أيضاً في إلحاق أضرار مادية جسيمة طالت ثلاثة منازل وثلاث مركبات مدنية كانت في موقع الحادث، مؤكداً مباشرة الجهات المختصة للإجراءات الميدانية المعتمدة.

وشددت السلطات السعودية على أن تعمد استهداف المناطق المأهولة بالسكان يمثل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية الإنسانية، ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الإنذارات المبكرة التي أطلقها الدفاع المدني في عدة مناطق. وشملت هذه الإنذارات كلاً من العاصمة الرياض، ومحافظة السليل، ومدينة أبها، وخميس مشيط، بالإضافة إلى نجران، قبل أن يتم الإعلان عن زوال الخطر في تلك المواقع.

في المقابل، صعدت جماعة الحوثي من لهجتها العدائية تجاه المملكة، حيث لوحت بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف العمق السعودي، مع التركيز بشكل خاص على المطارات الدولية والمنشآت النفطية الحيوية. وأفادت مصادر إعلامية بأن الجماعة وجهت تحذيرات مباشرة للموظفين والعمال في شركات الطاقة، مطالبة إياهم بالابتعاد عن المواقع التي قد تكون أهدافاً محتملة في المرحلة المقبلة.

ولأول مرة، استخدمت الجماعة عبارة 'قد أعذر من أنذر' في رسائلها التحذيرية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على نية التصعيد الميداني غير المسبوق. كما شملت التهديدات دعوة صريحة للمساهمين في شركة 'أرامكو' النفطية لسحب استثماراتهم وتصفية حصصهم المالية، محذرة من خسائر اقتصادية فادحة قد تلحق بالشركة نتيجة الهجمات المتوقعة التي قد تطال مرافق الإنتاج والتصدير.

وأكدت الجماعة في بياناتها أن الأجواء السعودية باتت غير آمنة للملاحة الجوية، باستثناء منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في محاولة للضغط على التحالف الذي تقوده السعودية. وتأتي هذه التطورات في سياق رد الجماعة على ما تصفه بـ 'الحصار'، حيث تتوعد بمواصلة استهداف التحشيدات العسكرية والمرافق الاستراتيجية حتى تحقيق مطالبها السياسية والميدانية.

ويشهد شهر أكتوبر الجاري تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات، حيث سبق وأن تعرض مطارا الملك عبد الله بجازان ونجران الدوليين لاستهداف في السادس من الشهر الحالي، ما أدى لوقوع إصابات طفيفة. كما سجلت السلطات سقوط مقذوف على منشأة تعليمية في نجران مطلع الشهر، مما يعكس تركيز العمليات العسكرية على المناطق الحدودية والمنشآت المدنية الحساسة بشكل متزايد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)